مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

الانتصار الأخير قبل الاستسلام الكامل!

تميزت معركة "تويبوش" بين القوات البريطانية وقوات البوير، المستوطنين الهولنديين بجنوب إفريقيا في 7 مارس 1902، بأنها آخر معركة انتصر فيها الهولنديون، وفيها أسر لبريطانيا أرفع ضابط.

الانتصار الأخير قبل الاستسلام الكامل!
Sputnik

هذه المعركة كانت في سياق حرب البوير الثانية بين بريطانيا وجمهوريتي البوير، ترانسفال وأورانج الحرة. بحلول عام 1902 انتهج البريطانيون سياسة الأرض المحروقة، وكانوا يحتجزون المدنيين البوير في معسكرات الاعتقال، إلا أن مقاتلي البوير الأشداء واصلوا القتال وشن الغارات على البريطانيين.

مطلع عام 1902 طلب الجنرال البويري دي ويت من جنرال شهير آخر يدعى دي لا راي المساعدة في مواجهة ضغط شديد للبريطانيين في أراضي أورانج الحرة. كان مقاتلو دي لا راي يفتقرون حينها للذخيرة، ولم يكونوا قادرين على الدخول في قتال مفتوح واسع النطاق مع البريطانيين.

شن الجنرال دي لا راي في 24 فبراير 1902 هجوما مفاجئا على قافلة بريطانية وتمكن من هزيمتها والاستيلاء على كمية كبيرة من البنادق والذخيرة، إضافة إلى العديد من المدافع، ما مكنه من مواصلة عملياته العسكرية وتقديم العون للجنرال دي ويت.

ردا على ذلك، أمر القائد العام لقوات البريطانية في المنطقة الجنرال هربرت كيتشنر بتعقب دي لا راي، الزعيم البويري والتخلص منه. لتحقيق هذا الهدف، أرسل العقيد غرينفيل مع قوة تتألف من 1600 فارس، ثم أمر الفريق أول اللورد ميثيون بالانضمام إلى قوات الجنرال غرينفيل في هذه العملية.

للحاق بالجنرال غرينفيل، انطلق اللورد ميثيون في 2 مارس 1902 بقوة قوامها 1250 جنديا مدعومة بأربعة مدافع ومدفعين رشاشين، وفي 6 مارس عبر نهر هارتس العظيم وتوجه إلى بلدة توبوش وخيم شرقها بمسافة 58 كيلو مترا. أرسل اللورد ميثيون يبلغ الجنرال غرينفيل بأنه لا يستطيع أن يصل في الوقت المحدد بسبب تزايد حدة هجمات البوير الخاطفة، واضطراره مرارا للتوقف وصدهم بنيران المدفعية.

في تلك الليلة أبلغه ضباط الاستطلاع بوجود تجمع كبير لقوات البوير بقيادة دي لا راي في المنطقة. انطلق بقواته في ساعات الصباح الأولى وحين وصلت مقدمة قواته إلى منطقة دي كليبدريفت على نهر هارتس العظيم، هاجم البوير مؤخرة قواته، وجرت مواجهتها بنيران المدفعية.

في الساعة السادسة من صباح 7 مارس اشتد هجوم البوير وأصبح بالغ الخطورة. علاوة على الهجوم على مؤخرة القوات البريطانية، شن البوير هجوما آخر على جانبها الأيمن.

تقدمت صفوف من فرسان البوير في تشكيل واسع وهي تطلق النار من صهوات الجياد، متجاهلة نيران البريطانيين الكثيفة. بعد مقاومة قليلة أصيبت القوات البريطانية بالذعر ولاذت بالفرار. صمدت ثلاث سرايا من المشاة ومعها المدفعية إلى أن تم قتلهم أو أسرهم.  

انتهت المعركة في الساعة التاسعة والنصف بأسر الفريق أول اللورد ميثيون بعد أن أصيب بجروح وكسر في ساقه عقب سقوطه من حصانه.

قُتل في المعركة 68 من أفراد القوات الاستعمارية البريطانية، وجرح 121 وأسر 600 آخرين بما في ذلك قائدهم اللورد ميثيون. استولى البوير أيضا على 6 مدافع، بالمقابل قتل للبوير 7 مقاتلين وجرح 26 فقط.

حين وصلت أنباء الهزيمة إلى أسماع الجنرال كيتشنر، صُدم بشدة حتى أنه اعتزل في غرفة نومه ليومين ورفض تناول الطعام. مع ذلك كانت تلك المعركة آخر انتصار كبير للبوير، نتيجة للفارق الهائل في الموارد بين الجانبين. انتهت الحرب بتوقيع معاهدة استسلام في 31 مايو 1902.

المصدر: RT

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

الحرس الثوري يؤكد استعداده لمواجهة أي تهديد على الحدود الشمالية الغربية: بالمرصاد لأي خطأ حسابي