Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كواليس الصفقة.. رونالدو كاد يرتدي قميص برشلونة ليلعب بجوار ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رونالدو بعد الهزيمة الثقيلة في "معركة القادسية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خيار مفاجئ.. "يويفا" يحدد حكم المواجهة "الحاسمة" بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافينيا يحسم موقفه من عرض سعودي مغر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيدات برشلونة على بعد خطوة من المجد القاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصرف مبابي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغييرات فنية في تسيسكا موسكو قبل نهائي الكأس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد رسمي من برشلونة بشأن مستقبل "هالاند مصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيف لاعب بعد الاعتداء على حكم خلال مباراة في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2030 على أعتاب ثورة كروية.. ماذا يخطط الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلغاء نزال على لقب عالمي بعد حادثة أمنية داخل قاعة ملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 ميداليات تضع روسيا في المركز الثاني عالميا في السباحة الإيقاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوسيك وفيرهوفن في نزال تاريخي تحت أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
أمرهم بالإخلاء فورا.. الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا لسكان 6 بلدات وقرى في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين عام حزب الله: لا وجود لوقف النار في لبنان بل العدوان مستمر ولن نقبل بمنطقة عازلة أو خط أصفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: الأولوية لوقف الحرب قبل أي مسار سياسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: واشنطن أبلغت تل أبيب بأن وقف النار مع لبنان منفصل عن تطورات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته جنوب لبنان على وقع التجاذب الإقليمي والانقسام الداخلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
بيان عربي حاد يدين استهداف إيران ناقلة إماراتية لشركة "أدنوك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي في الإمارات للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار خلال حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يطلق طلقات تحذيرية باتجاه قطع للبحرية الأمريكية في منطقة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": السماح للجيش الأمريكي باستهداف الزوارق الإيرانية في حال تعرضت السفن في مضيق هرمز للتهديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن عبور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: باشرنا تنفيذ "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر خريطة جديدة لمضيق هرمز تحت سيطرة قواته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: ترامب يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن تلقيها رد ترامب عبر باكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض وإيران يتبادلان رسائل على طريقة لعبة "أونو" في تصعيد ساخر على وسائل التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ينشئ "منطقة أمنية معززة" لتسهيل عبور هرمز مع الحفاظ على الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الأمريكي يبدأ "مشروع الحرية" بتأمين عبور هرمز ويواصل الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: البحرية الأمريكية ستوفر معلومات عن ممرات آمنة للناقلات في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يشترط مشاركة أوروبا في أي مفاوضات مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد عيان: عشرات الدرونات الأوكرانية عبرت أجواء إستونيا باتجاه روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاّر من الجيش الأوكراني يحاول بيع ترسانة أسلحة مخزنة في منزله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي: ازدياد نطاق المناورات العسكرية في فنلندا قرب الحدود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1240 جنديا أوكرانيا وإسقاط 507 مسيرات خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"Trident" البولندي.. درع أوروبا في مواجهة سيل الأسلحة الأوكرانية ما بعد الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاحنة تصطدم بـ 14 سيارة على الطريق الدائري في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تصادر كميات ضخمة من الكوكايين طافية على سطح البحر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دمار في جنوب سوريا بعد غارات أردنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال بقوة 6.0 درجات يضرب الفلبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا.. عملية معقدة لانتشال تمساح يحمل رفات بشرية في أمعائه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
تطورات جديدة في قضية أقدم سجين سياسي في العالم
أكد ناشطون مؤيدون لفلسطين أن القضاء الفرنسي سيصدر قراره بشأن طلب جديد لإطلاق سراح السجين اللبناني جورج عبدالله بعد أربعة عقود على سجنه بتهمة قتل دبلوماسيين
ويذكر أن عبد الله لجأ وهو مدرس لبناني كان يبلغ حينها 33 عاما، إلى مركز للشرطة في ليون. وكان يشعر بأنه ملاحق ويعتقد أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يسعى لتصفيته. لكن في الواقع، كانت مديرية مراقبة الأراضي (DST)، وهو جهاز استخبارات فرنسي، تتعقبه بعد توقيف أحد أقاربه في قطار على الحدود الإيطالية اليوغوسلافية والعثور بحوزته على سبعة كيلوغرامات من المتفجرات، وقد أودع جورج عبد الله السجن.
وكانت أجهزة الاستخبارات تعرف أصلاً جورج عبد الله، إذ كان عضوا في الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، وهي مجموعة صغيرة من الشباب الماركسيين اللبنانيين يتحدر أعضاؤها بمجملهم من بلدة القبيات المسيحية في شمال لبنان، وقد حملوا السلاح بعد غزو إسرائيل للبنان في عام 1982.
وكانت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية تستهدف مصالح إسرائيل وحليفتها الأميركية في الخارج.
وقبل توقيف عبد الله، نفذت هذه المجموعة خمس عمليات في فرنسا، وقتلت عام 1982 دبلوماسيين هما الأمريكي تشارلز روبرت راي، ثم الإسرائيلي ياكوف برسيمانتوف الذي كان يعتبر رئيس "الموساد" في فرنسا، وقتل برصاص أطلقته امرأة.
وبعد أشهر من توقيف عبد الله، في مارس 1985، اختطف مدير المركز الثقافي الفرنسي في مدينة طرابلس بشمال لبنان جيل بيرول. ومنحت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية فرنسا مهلة "48 ساعة" لإطلاق سراح عبد الله.
على الأثر، أعلنت باريس التي لم يكن لديها أدلة كثيرة تدين عبد الله آنذاك باستثناء العثور بحوزته على جوازي سفر مزورين، موافقتها على مبادلته بجيل بيرول الذي جرى الإفراج عنه في الثاني من أبريل.
لكن عبد الله لم يستعد حريته… فبعد أيام قليلة، كشفت الصحافة أن السلطات لديها دليل على تورطه في مقتل الدبلوماسيَّين، إثر العثور على بصماته في مخبأ باريسي مليء بالمتفجرات والأسلحة، بما في ذلك المسدس المستخدم في الاغتيالين.
انهارت الصفقة، ولم يعد هناك أي مجال للإفراج عن عبد الله، الذي بات يعد قائدا للفصائل المسلحة الثورية اللبنانية في فرنسا واتهم بالتواطؤ في الاغتيالات، خصوصا في ظل ضغوط الولايات المتحدة ودخولها طرفا مدنيا في القضية.
وقال المدير السابق لمديرية مراقبة الأراضي إيف بونيه "لدي مشكلة ضمير فيما يتصل بهذه القضية. لقد نكثت فرنسا بوعدها".
وبعد أقل من عام، بين ديسمبر 1985 وسبتمبر 1986، استهدفت باريس بموجة من الهجمات غير المسبوقة، إذ تم تفجير 15 قنبلة، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين.
وكانت مجموعة غامضة تتبنى في كل مرة هذه الهجمات، تحت اسم "لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب ومن الشرق الأدنى"، مع المطالبة بإطلاق سراح ثلاثة سجناء في فرنسا، بينهم جورج عبد الله.
وكان السجينان الآخران محكومين بالسجن مدى الحياة، وهما اللبناني أنيس نقاش، لمحاولته اغتيال آخر رئيس وزراء لشاه إيران، شهبور بختيار، عام 1980، والسوري الأرمني فاروجان غاربيديان، لضلوعه في الهجوم على مكتب الخطوط الجوية التركية في مطار أورلي الباريسي في عام 1983.
وبدأ المحققون يركزون عملهم حصرا على جورج عبد الله وشقيقيه موريس (23 عاما) وروبير (20 عاما)، الذين حددهم أحد الشهود على أنهم منفذو التفجيرات. ونشرت صورهم في الأماكن العامة، مع وعد بمكافأة قدرها مليون فرنك مقابل أي معلومات تؤدي للقبض على المطلوبين. ووصفت الصحافة الفرنسية ذلك حينها بأنه "وضع غير مسبوق في فرنسا".
وفي محاولة لإبراز براءتهما، نظم شقيقا جورج عبد الله مؤتمرا صحافيا في لبنان أكدا فيه أنهما لم يغادرا البلاد منذ أكثر من عامين، وأظهرا شهادات تظهر خضوعهما لامتحانات جامعية خلال فترة الوقائع المنسوبة إليهما.
ثم وقع الهجوم على شارع رين، حيث تعرف شاهد عيان على شقيق آخر لعبد الله: إميل (26 عاما)، الذي شاهده صحافي في وكالة فرانس برس في لبنان بعد نحو عشرين ساعة في منزل عائلة عبد الله في منطقة جبلية في شمال البلاد.
وأكد جميع وجهاء القرية، بمن فيهم الكاهن، أن أحدا من الإخوة لم يغادر المنطقة منذ أشهر، لكن المحققين الفرنسيين بقوا مقتنعين بأنهم ربما استطاعوا القيام برحلة سريعة إلى فرنسا، على سبيل المثال على متن طائرة خاصة.
بدأت فبراير 1987 محاكمة جورج عبدالله في قضية اغتيال الدبلوماسيين. وفي قاعة محكمة بدت أشبه بمعسكر محصن خوفا من أي هجمات محتملة، دخل المتهم الذي كان في سن 35 عاما إلى قفص الاتهام مرتديا سترة عسكرية باللون الكاكي.
وورد في خبر وكالة فرانس برس آنذاك أن جورج عبدالله، "ذا القامة الطويلة والبشرة الداكنة، بكتفيه العريضتين وأنفه المعقوف وخديه الغائرين اللذين تغطيهما لحية كثيفة، وحاجبيه الكثيفين والمتقاربين"، أعلن أمام المحكمة "أنا مقاتل عربي، ولست مجرما". ثم قرأ نصا يهاجم "الإمبريالية الأميركية والصهيونية" وغادر قاعة المحكمة.
وقد فاجأ الاتهام الجميع. وطالب النائب العام المحكمة بتحقيق "عدالة مسؤولة" من خلال أخذ مصير الرهائن الفرنسيين الذين ما زالوا محتجزين في لبنان في الاعتبار. وتوسل إليها ألا تحكم عليه بالسجن لأكثر من عشر سنوات. لكن حكم على عبد الله بالسجن مدى الحياة.
وبعد شهرين من المحاكمة، انهارت النظرية القائلة بأن إخوة عبد الله هم مرتكبو موجة الهجمات، إثر توقيف آخرين، وحكم على قائد هؤلاء فؤاد علي صالح، وهو تونسي، بالسجن مدى الحياة في عام 1992، وهو لا يزال مسجونا في فرنسا.
ومذاك، أوقف الإعلام التداول باسم جورج جورج عبدالله الذي سقط تدريجا في غياهب النسيان.
وقال القاضي السابق المتخصص في قضايا مكافحة الإرهاب آلان مارسو في مذكراته عام 2022 "من الواضح الآن أن عبد الله أُدين جزئيا على أعمال لم يفعلها".
وفي 2013، برز بصيص أمل لدى الساعين إلى إطلاق سراحه، فللمرة الأولى، وافقت المحاكم على طلبه، شرط أن توقع الحكومة على أمر ترحيله.
وفي اليوم التالي، وكما كشفت وثائق ويكيليكس، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لنظيرها الفرنسي لوران فابيوس في اتصال هاتفي إنها تأمل أن تجد الحكومة "أساسا آخر للطعن بقانونية القرار".
ولم يتم التوقيع على أمر الإبعاد، وبقي عبد الله في السجن، وذلك خلافا لأغلب "السجناء السياسيين" مثل أنيس نقاش الذي عفا عنه الرئيس الفرنسي آنذاك فرنسوا ميتران كبادرة للتقرب من إيران، وفاروجان غاربيديان الذي أبعد من الأراضي الفرنسية في عام 2001.
اليوم، بات جورج عبد الله، بلحيته السوداء الكثة التي غزاها الشيب، في سن 73 عاما، ويعيش في زنزانة في سجن لانميزان (جنوب غرب)، فيها علَمُ تشي غيفارا الأحمر وصحف ورسائل تراكمت خلال 40 عاما في السجن. وقد دأب على رفض تعويض الأطراف المدنية أو التخلي عن قناعاته.
ويبدو أن الجميع نسوا أمره، باستثناء اللجنة التي تدعمه والولايات المتحدة، التي وجهت رسالة إلى المحاكم الفرنسية قبل أن تدرس طلبا جديدا للإفراج عنه في ديسمبر الماضي، لإبداء "معارضتها الشديدة" لإطلاق سراحه.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
"الأورومتوسطي": الحالة الصحية التي يخرج بها المعتقلون من سجون إسرائيل تعكس تعذيبهم وتجويعهم
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل مؤخرا بإطار صفقة التبادل يعانون من تدهور صحي حاد جراء الظروف القاسية التي عاشوها في الاعتقال.
التعليقات