مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

طفرة علمية: إبتكار إيصالات ورقية خالية من المواد الكيميائية "الأبدية" المسببة للسرطان

نجح فريق من العلماء السويسريين في تحقيق اختراق علمي قد يغير طريقة تعاملنا مع واحدة من أكثر المنتجات اليومية شيوعا، وهي الإيصالات والفواتير الورقية.

طفرة علمية: إبتكار إيصالات ورقية خالية من المواد الكيميائية "الأبدية" المسببة للسرطان
Gettyimages.ru

فقد طور الباحثون بديلا آمنا وصديقا للبيئة للورق الحراري التقليدي، الذي يحتوي على مواد كيميائية خطيرة تهدد صحتنا على المدى الطويل.

ولطالما اعتمدت طباعة الفواتير والإيصالات على نوع خاص من الورق الحراري، يستخدم مواد كيميائية مثل البيسفينول أ (BPA) والبيسفينول إس (BPS) لتظهر الكتابة عند التعرض للحرارة. والمشكلة أن هذه المواد المصنعة تدخل ضمن فئة "المواد الكيميائية الأبدية" التي تتراكم في أجسامنا ولا تتحلل بسهولة في البيئة.

وتربطها الأبحاث العلمية بمشاكل صحية متعددة تشمل اضطرابات الهرمونات، وصعوبات الإنجاب، والسرطان، وأمراض التمثيل الغذائي، وحصول تشوهات لدى الأجنة.

واستلهم العلماء حلا آمنا ومبتكرا من قلب الطبيعة: الخشب. حيث استخدموا مادة "اللجنين" الطبيعية الموجودة في جدران الخلايا النباتية للأشجار. بعد تنقية هذه المادة للحصول على مركبات فاتحة اللون مع الحفاظ على خواصها الكيميائية الفعالة، أضاف الباحثون محسسا (Sensitizer) حراريا طبيعيا مشتقا من السكر النباتي.

وهذا المزيج الذكي بين مكونين طبيعيين، اللجنين المنقى والمحسس النباتي، أنتج ورقا حراريا عمليا يستجيب للحرارة مثل نظيره التقليدي، لكنه يخلو تماما من المواد الكيميائية الضارة التي اعتدنا عليها في الإيصالات والفواتير اليومية، ما يفتح الباب أمام مستقبل أكثر أمانا لصحتنا وبيئتنا.

والنتيجة كانت ورقا حراريا جديدا ينتج نصوصا واضحة ودائمة، بمستوى أداء يماثل الورق التقليدي القائم على مادة البيسفينول أ (BPA)، لكن مع ميزة حاسمة: السلامة الصحية. 

وأظهرت الاختبارات أن النسخة الجديدة تسبب نشاطا محاكيا للهرمونات أقل بكثير، كما أن المادة المحسسة النباتية لم تظهر أي علامات سمية.

وهذا التطور يأتي في وقت تشير فيه الدراسات إلى خطورة التعامل اليومي مع الإيصالات التقليدية، حيث وجد بحث أمريكي حديث أن مجرد الإمساك بإيصال لمدة 10 ثوان قد يعرض الشخص لكمية من مادة البيسفينول إس (BPS) تتجاوز حدود السلامة المعتمدة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ومع نمو السوق العالمية للورق الحراري التي تتجه لتصل إلى 6 مليارات دولار بحلول عام 2030، يفتح هذا الابتكار الباب أمام تحول جذري في صناعة تعتمدها قطاعات متعددة من البيع بالتجزئة إلى الرعاية الصحية والنقل.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!