مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

سكان المايا القدماء يزينون أسنانهم بالأحجار الكريمة

كانت حضارة المايا القديمة تولي اهتماما كبيرا بصحة الأسنان، حتى أنهم اتخذوا إجراءات وتدابير كبيرة في مجال طب الأسنان.

سكان المايا القدماء يزينون  أسنانهم بالأحجار الكريمة


وتشير مجلة Journal of Archaeological Science: Reports، إلى أنه قبل أن تبدأ أوروبا في العصور الوسطى بحشو الأسنان واستخدام الذهب في علاجها بفترة طويلة، كان سكان أمريكا الوسطى يزينون أسنانهم وأسنان أطفالهم باليشم او الذهب أو الفيروز وغيرها من الأحجار الكريمة.

واتضح أن الرجال والنساء من مختلف الطبقات الاجتماعية كانوا يراجعون عيادات "طب الأسنان" من صغرهم لعمل ثقب في السن ومن ثم حشوه بحجر كريم أو معدن ثمين. وكانت هذه تبقى مدى الحياة ويبدو أنها  طقوس مقدسة.

وقد أظهرت نتائج الدراسات الأخيرة للمادة الأسمنتية التي استخدمها شعب المايا في تثبيت الأحجار الكريمة، أن لها خصائص صحية وعلاجية. وقد يكون لهذا الإجراء الشائع أيضًا خصائص وقائية أيضا. وعلاوة على ذلك، هذه مادة لاصقة وقوية وإلا لما بقيت الأحجار الكريمة في مكانها على الرغم من مرور أكثر من ألف عام عليها. كما أن مكونات هذه المادة كانت تساعد على مكافحة تسوس الأسنان والتهابات تجويف الفم.

واكتشف العلماء من دراستهم للأسنان التي اكتشفت خلال عمليات الحفر في غواتيمالا وبليز وهندوراس، أن أصحابها لم يكونوا من طبقة النخبة، لأن تجميل الأسنان حينها لم يكن من علامات المكانة الاجتماعية العليا. كما أن "أطباء الأسنان" الذين ركبوا هذه الأحجار كانوا دقيقين جدا بعملهم، فلم يمسوا لب السن ولا حتى الأوعية الدموية فيه، إلا نادرا.

ويشير الباحثون، إلى أنهم وجدوا في المادة الأسمنتية المستخدمة 150 جزيئا عضويا توجد عادة في راتنج النباتات. فمثلا المادة المستخدمة في الأسنان المكتشفة في شبه جزيرة يوكاتان، تختلف بعض الشيء عن المادة المستخدمة في المناطق الأخرى. ولكنها جميعا تحتوي على راتنج الصنوبر، المعروف بخصائصه المضادة للبكتيريا. كما اكتشف العلماء في المادة الأسمنتية الزيوت الطيارة لنباتات عائلة النعناع، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات.

ووفقا للعلماء، يتضح أن شعب المايا كان يهتم كثيرا بنظافة وجمال أسنانهم، ولم يكن هذا مرتبطا بطقوس معينة، كما كان يعتقد سابقا، بل كانوا يهتمون بعلاج الأسنان وتجويف الفم، والدليل على ذلك معرفتهم القيمة الطبية بنباتات معينة واستخدامها في "طب الأسنان".

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

تصعيد بحري جديد.. "أسطول الصمود العالمي": قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفننا قبالة سواحل اليونان

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

"تحقيق دراماتيكي".. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل اختراق إيران لقلب أبحاث الأمن الإسرائيلي

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

بن سلمان يؤكد لمحمد بن زايد وقوف السعودية إلى جانب الإمارات بعد هجمات إيران