Stories
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة خيجنياكوفو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قديروف: قواتنا تواصل تعطيل لوجستيات العدو غرب دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شمال وشرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
لحظة هبوط طائرة "فلاي دبي" من ارتفاع 20 ألف قدم خلال محاولة الطيار إسقاطها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12 العبرية: وزيرة المواصلات تطالب بوقف رحلات "فلاي دبي" إلى إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد يشكك في "حادث فلاي دبي": لم يُذكر في التحديث الأمني ونتنياهو يمارس سياسة رخيصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استنفار فوق السعودية.. كيف تحول "شجار طيارين" إلى إنذار اختطاف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول صورة من متن الطائرة.. أحد طياري "فلاي دبي" حاول الانتحار وإسقاطها بهبوط حاد من 30 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقطع فيديو لطيار "فلاي دبي" الذي تعرض للطعن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من مطار تبوك حول الهبوط الاضطراري لرحلة "فلاي دبي" بعد نداء استغاثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة من طائرة "فلاي دبي" لحظة هبوطها في تبوك بسلام
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
RT STORIES
العراق يعلن انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة "داعش"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن إتمام انسحاب قواتها من قاعدة أربيل الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتدى الصدر يصدر قرارات ويوجه رسائل لدول الجوار إثر إعلان انتهاء التواجد الأمريكي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
-
خليجي 27
RT STORIES
ختام دور المجموعات في "خليجي 27".. مواعيد المباريات والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة "خليجي 27" تثير الجدل.. هل كان العراق يستحق التأهل على حساب عُمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرعة تؤهل عمان على حساب العراق إلى نصف نهائي كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
دراسة تحذر من تأثير الغيوم على تضخيم ظاهرة الاحتباس الحراري
حذرت دراسة جديدة من أن درجات الحرارة العالمية ستكون ضعف الأهداف المناخية للأمم المتحدة بسبب الغيوم التي تعكس إشعاعا أقل من الشمس وتعزز تأثير الاحتباس الحراري.
وقادت ملاحظات الأقمار الصناعية للسحب، ودرجات الحرارة المرتبطة بها، وظروف الرطوبة والرياح، خبراء من إمبريال كوليدج لندن إلى وضع تنبؤاتهم الرهيبة.

"تذبذب القمر" قد يلحق الخراب بسواحل أمريكا في العقد المقبل
وقال الباحثون إن النتائج تعني أنه من غير المرجح أن يسخن المناخ دون هدف الأمم المتحدة 3.6 فهرنهايت بحلول عام 2100، ومن المرجح أن يزيد بمقدار 5.4 فهرنهايت كمتوسط عالمي.
وحذر الباحثون من أن مستويات ثاني أكسيد الكربون قبل الصناعة كانت نحو 280 جزءا في المليون، لكن المستويات الحالية تقترب من 420 جزءا في المليون، ويمكن أن تقترب من ضعف كمية ما قبل الصناعة بحلول منتصف القرن إذا لم يتم إجراء تخفيضات كبيرة في الانبعاثات.
ووجدوا أن هناك فرصة أكبر من 97%، بأن الغيوم ستضخم الاحتباس الحراري، من خلال عكس إشعاع شمسي أقل وتعزيز تأثير الاحتباس الحراري.
وسيؤدي ذلك إلى مضاعفة تركيزات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة درجات الحرارة بشكل أكبر، وإلى المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات والحرائق وموجات الحر.
وأوضح مؤلفو الدراسة أن مقدار الاحترار المناخي المتوقع من مضاعفة مستويات ثاني أكسيد الكربون قبل الصناعة يعرف باسم "حساسية المناخ".
وهذا مقياس لمدى قوة استجابة مناخنا لمثل هذا التغيير، لكن أكبر عدم يقين في تنبؤات حساسية المناخ هو تأثير السحب.
وأوضح الباحثون بشكل خاص كيف يمكن أن تتغير الغيوم في المستقبل فيما يتعلق بالتغيرات المناخية الأخرى.

من البرق إلى المطر الحديدي .. أربعة أمثلة لأغرب أنماط الطقس الفضائي
ويرجع ذلك، كما يقولون، إلى أن السحب يمكن أن تعزز أو تضعف الاحترار، اعتمادا على خصائصها مثل كثافتها وارتفاعها في الغلاف الجوي.
وتميل السحب المنخفضة إلى أن يكون لها تأثير تبريد، لأنها تمنع أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض، لكن السحب العالية لها تأثير الاحترار لأنها تسمح بمرور الطاقة الشمسية وتعكسها مرة أخرى على الأرض.
ويمكن أن تحبس السحب هذه الطاقة، ما يعزز تأثير الاحتباس الحراري. وباستخدام طريقتهم الجديدة، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات، تمكن الفريق من تحليل كيفية تغير الغيوم بشكل أفضل مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وقال الدكتور باولو سيبي، المؤلف المشارك في الدراسة، إن حساسية المناخ من الصعب مراعاتها في النماذج المناخية. وأوضح:"قيمة حساسية المناخ غير مؤكدة إلى حد كبير، وهذا يترجم إلى عدم اليقين في توقعات الاحترار العالمي في المستقبل وفي ميزانية الكربون المتبقية".
وأشار إلى أن "ميزانية الكربون" هذه هي المقدار الذي يمكننا إصداره قبل أن نصل إلى الأهداف المشتركة البالغة 2.7 فهرنهايت أو 3.6 درجة مئوية من الاحتباس الحراري بحلول عام 2100 والتي حددتها الأمم المتحدة.
وقال الدكتور سيبي: "هناك إذن حاجة ماسة لتحديد كيفية تأثير السحب على الاحترار العالمي في المستقبل بدقة أكبر. وستعني نتائجنا أننا أكثر ثقة في التوقعات المناخية ويمكننا الحصول على صورة أوضح عن شدة تغير المناخ في المستقبل".

تنبؤات "مخيفة" لهذا العام للمنجم الفرنسي الشهير نوستراداموس
وأضاف: "هذا من شأنه أن يساعدنا على معرفة حدودنا، واتخاذ إجراءات للبقاء فيها".
وتشير هذه النتائج أيضا إلى أن مضاعفة تركيزات ثاني أكسيد الكربون ستؤدي إلى حوالي 5.4 درجة فهرنهايت من الاحترار.
ويقول المؤلف المشارك الدكتور بير نوفاك، إن هناك قدرا متزايدا من الأدلة على أن الغيوم ربما يكون لها تأثير كبير على ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأكد الباحث في جامعة إيست أنجليا: "ومع ذلك، سمح لنا نهجنا الجديد لأول مرة باشتقاق قيمة عالمية لتأثير الملاحظات هذا باستخدام بيانات الأقمار الصناعية عالية الجودة فقط باعتبارها خط الأدلة المفضل لدينا".
وتابع: "تقدم ورقتنا خطوة كبيرة نحو تضييق عامل عدم اليقين الأكثر أهمية في توقعات الحساسية المناخية. وعلى هذا النحو، يسلط عملنا الضوء أيضا على مسار جديد يمكن أن يساعدنا فيه التعلم الآلي في تقييد عوامل عدم اليقين الرئيسية المتبقية في علم المناخ".
ونُشرت النتائج المفصلة للدراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Scientists.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات