مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

عاصمة الشيشان بعد 25 عاما

يصادف 11 ديسمبر يوم انطلاق أول حملة شيشانية عام 1994 أو حرب الشيشان الأولى ( 1994 – 1996)، ثم تلتها الحملة الشيشانية الثانية (1999 – 2000) وتحرير الشيشان بالكامل من الإرهابيين.

عاصمة الشيشان بعد 25 عاما
مسجد "قلب الشيشان" على خلفية "غروزني سيتي" / Said Tsarnaev / Sputnik

ودفع الشعبان الروسي والشيشاني ثمنا غاليا حيث أودت الحرب بحياة آلاف الجنود الروس والسكان المسالمين، فضلا عن الدمار والخراب اللذين لحقا بالشيشان بعد الحربين وخاصة عاصمتها غروزني التي اضطر الجيش الروسي إلى تحريرها مرتين من الإرهابيين. وهاجر الكثير من سكانها إلى أقاليم روسية أخرى.

وقرر الرئيس الأول لجمهورية الشيشان السلمية أحمد قديروف بإعادة إعمار العاصمة، مع العلم أن الحكومة الفدرالية ضخت أمولا طائلة لهذا الغرض. كما شارك رجال الأعمال الشيشانيون والروس في تلك المبادرة النبيلة.

وأصبح حي "غروزني سيتي" لناطحات السحاب والذي تم إنشاؤه في وسط المدينة على غرار حي موسكو سيتي في العاصمة الروسية بدلا من البنايات الإدارية والتجارية المدمرة أصبح رمزا لعملية إعادة إعمار العاصمة الشيشانية وشغل برج "أوليمب" مكانة شامخة في وسط الحي. وبلغت مساحة الحي 4.5 هكتار.

وبعد اندلاع حريق في البرج عام 2013 اقترح الرئيس الشيشاني رمضان قديروف الذي حل محل أبيه الراحل أحمد بأن يسمى البرج بـ "فينيكس" نسبة إلى طائر فينيكس الإغريقي القديم الذي بُعث من الرماد.

جادة بوتين / ٍSaid Guziev / Sputnik

ثم بدأت سلطة الشيشان الجديدة بإعادة إعمار شارع غروزني المركزي وهو جادة النصر السابقة التي أعيدت تسميتها كذلك وأطلقت عليها جادة بوتين.

وبالدرجة الأولى أعيد بناء المسرح الدرامي في غروزني والمستشفيات والمدارس والطرقات. أما المساكن فتولى أهالي غروزني أنفسهم إعادة بنائها.

وتحولت عاصمة الشيشان بفضل الجهود التي بذلها السلطات الفدرالية والمحلية وسكانها إلى مدينة حديثة لم تعد تهدد أحدا بل على العكس اشتهرت بحفاوتها بالضيوف. وفيها كل شيء من متطلبات الراحة، بما في ذلك المساجد الرائعة والمتاجر الفخمة والملاهي والملاعب وغيرها. وعاد معظم المهاجرين ممن غادروا العاصمة وقت الحرب إلى موطنهم، بمن فيهم سكانها الروس وإن بعدد محدود.

ويعد مسجد "قلب الشيشان، من أهم معالم العاصمة ومن أضخم منشآتها المعمارية. وتم تدشين المسجد عام 2008  حيث بلغت مساحته 5 آلاف متر مربع، وزاد ارتفاع البناية الأساسية عن 32 مترا وتوج المسجد بمجموعة من القبب الجميلة وتعلوه 4 مآذن بارتفاع 63 مترا.

ومن مجوهراته 36 ثريا مصنوعة من البرونز والذهب تشابه ملامح أهم المساجد الإسلامية. أما الرخام الأبيض فيزخرف المسجد من داخله.

مسجد الملك ميخائيل / Said Zarnaev / Sputnik

وأمر الرئيس الشيشاني عام 2008 كذلك بإعادة كاتدرائية الملَك ميخائيل المدمرة التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية والتي لم تتوقف عن إقامة القداس فيها حتى في زمن الحرب.

المصدر: RT

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

وكالة فارس: اشتباكات جارية مع العدو الآن واستهداف رصيف في منطقة بهمن قرب قشم جنوب إيران

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟