Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
لا علاقة لبكاء ميسي في مباراة الجزائر بالرياضة.. عائلة اللاعب تصدر بيانا رسميا بشأن مرض والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب التشيك على حافة الهاوية في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وضع أحدهم شيئا في مشروبها بحفلة.. لاعب كوت ديفوار يوجه رسالة مؤثرة لشقيقته الراحلة عن عمر الـ15 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشادة على الهواء بين أحمد الطيب وبسمة وهبة تنتهي بإنهاء المداخلة حول منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتيا أفيرو تدافع عن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. كوراساو تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يكشف عن فريقه المفضل في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل كانت مزحة؟.. فان دير فارت يعتذر بعد تعليق مثير للجدل عن اليابانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توخيل ينتقد الفيفا: المصورون أفسدوا لحظتي الخاصة قبل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لن نراه كل 4 أعوام.. الحارس الأسطوري أوتشوا يعلن اعتزاله الدولي بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كولومبيا تحسم القمة أمام أوزبكستان وتعتلي صدارة المجموعة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعثر البرتغال يفتح الباب أمام المغرب لكتابة تاريخ جديد في التصنيف العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببرج من الأكواب.. مشجع روسي يتحول إلى نجم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يحطم رقما قياسيا في تاريخ كأس العالم ويتجاوز رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم الثامن والأخير من الجولة الأولى وانطلاقة الجولة الثانية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف قاتل يمنح غانا انتصارا ثمينا على بنما في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب "الأسود الثلاثة" يفترس كرواتيا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. كريستيانو رونالدو يقدم مباراة "كارثية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتيجة تاريخية للكونغو الديمقراطية ومذلة للبرتغال في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يرحب بتفاهم واشنطن وطهران على إنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي - الإيراني لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الاتفاق الإيراني-الأمريكي.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تخلف قتيلين وجريحىن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن من فرنسا عن توقيعه مذكرة التفاهم مع إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الشرطة الفيتنامية تنقذ مئات القطط من الذبح بعد تفكيك شبكة كبيرة للتجارة بلحومها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الباكستاني يوقع مذكرة التفاهم في إطار الوساطة في الاتفاق الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف من الحريديم يتظاهرون في القدس ضد سجن حسيدي رفض التجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع الهجوم الأوكراني على حافلة كانت تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وقعنا في حب عميق".. ترامب يتذكر أول لقائه مع السيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يمازح ترامب: "كان محاطا بقادة العالم ولم يكن لديه الوقت لتناول العشاء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا الرئيس!".. ترامب يخاطب قادة مجموعة السبع بعد تأخره عن الاجتماع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة روسيا-آسيان في قازان
RT STORIES
بوتين يدعو بلدان "آسيان" إلى اعتماد العملات الوطنية في التجارة والتعاملات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: روسيا و"آسيان" تقرّان خطة عمل شاملة للشراكة الاستراتيجية 2026 - 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تبحث مع دول "آسيان" زيادة إمدادات الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في اللقاء مع بوتين.. أنور إبراهيم يمزح: "ما زلت أملك زوجة واحدة" بعد حكاية "العروش الثلاثة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الفلبيني: العلاقات بين روسيا و"آسيان" بناءة وتعالج مختلف القضايا الشائكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الشراكة مع "آسيان" ركيزة أساسية لاستقرار آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماليزيا تؤكد دعمها للتعاون مع روسيا وآسيان وتنتقد ازدواجية المعايير في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تزيد صادراتها من منتجات اللحوم إلى آسيان 50 مرة في 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-آسيان في قازان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا سلمت أوكرانيا رفات 522 عسكريا مقابل 33 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من ألف مسيرة وصاروخ وقنبلة جوية أوكرانية استهدفت غرب البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلجيكا تعلن تسليم أوكرانيا 7 مقاتلات "إف-16" هذا العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث تقييد دخول اللاجئين الرجال من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة وواسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني بالمسيرات على موسكو هو الأكبر منذ عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرفض الرد على سؤال عمن يتحمل مسؤولية استمرار الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصحة البيلاروسي: 8 أشخاص بينهم أطفال أصيبوا بجروح بعد استهداف قوات كييف لحافلتهم في بريانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقطع آخر خط إمداد للقوات الأوكرانية في كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هل تتجه العلاقات الأمريكية الهندية نحو "صدام الحضارات"؟
على الرغم من العلاقات الدفاعية والاقتصادية العميقة، فقد أصبح الدين والهوية من أهم نقاط الخلاف في العلاقة بين واشنطن ونيودلهي. أمبوج ساهو – ناشيونال إنترست
غالباً ما يُنظر إلى تدهور العلاقات الأمريكية الهندية في ظل إدارة ترامب الثانية من منظور التوترات التجارية، وتغير المواقف الأمريكية تجاه الصين وباكستان، أو تراجع أهمية منطقة المحيطين الهندي والهادئ في استراتيجية الأمن القومي الأمريكي.
لكن هناك توتراً خفياً يكمن في تنامي التوترات الثقافية التي تشكل الخطاب السياسي في كلا البلدين. فقد امتدت الخلافات بين الولايات المتحدة والهند لتتجاوز أدوات السياسة التقليدية، لتشمل قضايا الدين والهوية.
في 23 مايو استهلّ وزير الخارجية ماركو روبيو زيارته التي استغرقت 4 أيام إلى الهند بجولة في مقرّ جمعية المحبة في كلكتا، وهي مؤسسة كاثوليكية أسّستها الأم تيريزا. وقد اتهمت جماعات قومية هندوسية الجمعية بتفضيلها التبشير الديني على خدمة الفقراء.
وقبل ذلك بيومين نشر النائب كريس سميث (جمهوري من نيوجيرسي) مقالاً يرى فيه أن التشريعات المحلية الهندية التي تنظم أصول المنظمات التي تتلقى تمويلاً أجنبياً تهدّد بإلحاق "ضرر دائم" بالعلاقات الثنائية. والجدير بالذكر أن جمعية مرسلات المحبة تخضع للتدقيق بموجب هذه التشريعات.
منذ فترة، عززت التطورات في الهند التصورات المتعلقة بالتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية. أولاً، قامت اللجنة الأمريكية المعنية بالحرية الدينية الدولية (USCIRF) مراراً بتصنيف الهند على أنها "دولة مثيرة للقلق بشكل خاص" فيما يتعلق بالحرية الدينية، وهو توصيف ترفضه نيودلهي باعتباره متحيزاً وذا دوافع سياسية. ثانياً، تمت معالجة المخاوف بشأن الشبكات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها والتي تعمل ضد الهند في البرلمان الهندي ومن قبل رئيس الوزراء نفسه في عام 2024.
أدت العمليات السرية والخلافات الاستخباراتية بين البلدين إلى تعميق انعدام الثقة. كما أن محاولة اغتيال غورباتوانت سينغ بانون، المواطن الأمريكي والناشط الانفصالي السيخي، والتي تورط فيها مواطن هندي يُزعم ارتباطه بالمخابرات الهندية (وهو اتهام تنفيه الحكومة الهندية)، إلى جانب اعتقال المتعاقد العسكري الأمريكي الخاص ماثيو فان دايك في كلكتا بتهمة تسهيل عمليات عبور الحدود غير القانونية، زادت من حدة الشكوك المتبادلة.
وفي ظل دعوات الجالية السيخية في ولاية البنجاب للانفصال، والعنف العرقي بين الهندوس والمسيحيين في مانيبور، توحي هذه التطورات بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والهندية تنفذ عمليات تخريبية على أراضي بعضها بعضاً.
من جهة أخرى يعتقد كثيرون في الولايات المتحدة أن الهنود استغلوا ثغرات في نظام الهجرة لإبعاد الأمريكيين عن الوظائف ذات الأجور المرتفعة. وفي الشهر الماضي قدّم النائب إيلي كرين (جمهوري من أريزونا) مشروع قانون يقترح تعليق إصدار تأشيرات H-1B لمدة 3 سنوات، إلى جانب إصلاحات من شأنها استبعاد عديد من الموظفين الهنود العاملين في الولايات المتحدة، وسط اتهامات للهنود بالتلاعب بنظام H-1B.
وقد تجلّت الإحباطات الاقتصادية في ردود فعل ثقافية حادة، تجلّت من خلال استهداف الأمريكيين من أصل هندي في جرائم كراهية، ومضايقة المسؤولين الحكوميين من أصل هندي، وتصاعد المشاعر المعادية للهنود على منصات التواصل الاجتماعي مثل X.
ومع وجود مخاوف اجتماعية وثقافية لدى كلا الجانبين، ظهر توافق بين الحزبين، ويا للمفارقة، في الاتجاه المعاكس. فباستثناء بعض جماعات الضغط التابعة للمغتربين، يصعب تحديد قاعدة سياسية مؤثرة مستعدة للدفاع باستمرار عن علاقات أكثر دفئًا بين الولايات المتحدة والهند. وعلى امتداد الطيف السياسي في كلا البلدين، يتزايد التشاؤم تجاه الآخر باطراد.
بالنسبة لليبراليين في أمريكا، باتت الهند شريكًا ديمقراطيًا صعبًا بسبب ما يُنظر إليه على أنه اعتداءات من رئيس الوزراء ناريندرا مودي على الحرية الدينية والمؤسسات الديمقراطية. وينظر اليمين المؤيد لترامب إلى المهاجرين الهنود على أنهم مستفيدون من نظام هجرة معيب أدى إلى حرمان العمال الأمريكيين من وظائف ذات رواتب عالية. أما المحافظون المسيحيون، فيرون في كثير من الأحيان أن معتقدات الأمريكيين الهندوس تتعارض مع القيم المسيحية.
من جهة أخرى، يرى القوميون الهندوس في التعصب الديني لليمين المسيحي والقيم التقدمية لليسار أرضًا خصبة للتخريب الداخلي عبر الأنشطة التبشيرية وشبكات المجتمع المدني العالمية. وينظر الليبراليون في الهند إلى الولايات المتحدة كقوة إمبريالية والمُقوِّض الرئيسي للنظام القائم على القواعد.
وقد أدركت مدرسة الاستقلال الاستراتيجي في السياسة الخارجية الهندية أن واشنطن لا تعتبر الهند شريكًا متكافئًا. وفي غضون ذلك يشكّ الصقور في نيودلهي في أن الولايات المتحدة لا تزال غير مرتاحة لصعود الهند، وهو شعور تشكّل جزئيًا بفعل تجربة واشنطن مع بكين.
جادل عالم السياسة صموئيل هنتنغتون، في أطروحته الشهيرة "صدام الحضارات"، بأن المصدر الرئيسي للصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة سيكون ثقافيًا. وصنّف هنتنغتون الهند كحضارة "متأرجحة"، قادرة على التحالف مع الغرب أو مع قوى أخرى تبعًا لمصالحها الاستراتيجية. ورغم انتماء البلدين إلى حضارتين مختلفتين، فإن نطاق الصراع بينهما كان سيظل محدودًا طالما طغت المصالح الاقتصادية والاستراتيجية على اختلافاتهما الثقافية.
ينتقد بعضهم نظرية "صدام الحضارات" لأنها تتعامل مع الحضارات ككيانات متجانسة، متجاهلةً المتغيرات الاقتصادية والاستراتيجية، وغير مهتمة بما يكفي بالتفاعل بين الحضارات والسياسات الداخلية في عالم معولم.
وخلال معظم فترة ما بعد الحرب الباردة، لم تُفسر هذه النظرية العلاقات الأمريكية الهندية، إذ ربطت المصالح الاقتصادية والاستراتيجية المتكاملة بين البلدين. وتشير الاتجاهات الحالية إلى أن الظروف التي تحد من انطباق هذه النظرية قد تضعف تدريجيًا في العلاقات الأمريكية الهندية.
أولًا، بينما يبدو أن الهند تتجه نحو هوية حضارية هندوسية أكثر تماسكًا، واجهت الولايات المتحدة صعوبة في استيعاب الهندوس ضمن تياراتها المجتمعية الناشئة.
ثانيًا، ضعفت الأسس الجيوسياسية والاقتصادية للشراكة، وتظهر الأولويات الاستراتيجية بوادر واضحة للاختلاف.
ثالثًا، ازدادت حدة التفاعلات بين الهندوس والمسيحيين في كل من الولايات المتحدة والهند، وأصبحت أكثر صدامية من ذي قبل.
لقد فقدت سردية "أقدم وأكبر الديمقراطيات"، التي طالما احتُفي بها، والتي كانت تُمجّد العلاقات الأمريكية الهندية، قوتها الإقناعية. ففي الهند، ورغم النكسة المؤقتة التي مُنيت بها الانتخابات العامة لعام 2024، فإن الانتصارات الحاسمة التي حققها حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) بزعامة رئيس الوزراء مودي في انتخابات الولايات المتتالية، وآخرها ولاية البنغال الغربية، تُشير إلى أن الناخب الهندي سيواصل التصويت للقوميين الهندوس.
وفي الولايات المتحدة، في الوقت نفسه، تعمّق الاستقطاب السياسي، ومع ذلك لا يبدو أي من طرفي الانقسام الأيديولوجي مُتقبّلاً للهوية الهندوسية. فاليمين المسيحي غالباً ما ينظر إلى الهندوسية من منظور لاهوتي عدائي، بينما تكافح قطاعات من اليسار الراديكالي لوضعها ضمن إطار المضطهد والمضطهد المألوف، نظراً لأن الأمريكيين الهندوس، مثل اليهود، ليسوا مهمّشين، بل هم من بين الأقليات الأعلى دخلاً في الولايات المتحدة.
إذا كان التاريخ دليلاً، فإنّ الخلافات الثقافية بين الولايات المتحدة والهند لا يمكن احتواؤها إلا بتلاقي المصالح المادية. إلا أن هذه الآفاق تبدو ضئيلة في الوقت الراهن. فخلال العام الماضي، اتجهت واشنطن وإسلام آباد نحو تقارب استراتيجي متجدد، مدفوعاً جزئياً بعدم الاستقرار في غرب آسيا. وفي الوقت نفسه، سعت كل من الهند والولايات المتحدة إلى توطيد علاقاتهما مع الصين. وإذا استمرت هذه التوجهات، فإن أسس العلاقات الثنائية ستستمر في التآكل.
على المدى القريب، من غير المرجح أن يتراجع ميل الهند نحو القومية الهندوسية. وستظل الهند، الأكثر تماسكًا ثقافيًا، أكثر حساسية تجاه قضايا الدين والسيادة والتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية. وفي الوقت نفسه تتعرض الأسس الاقتصادية للعلاقة لضغوط؛ ففي ظل إدارة ترامب الثانية يبدو أن هناك عزوفًا عن استعادة التوافق السابق بشأن الهجرة والتجارة الحرة.
وفي هذا المناخ سيتعين على البلدين بناء أشكال جديدة من الترابط. فقد يوفر توسيع التعاون في مجالي الطاقة والابتكار التكنولوجي أحد السبل. وقد يمثل إصلاح أطر الهجرة لتنمية رأس المال البشري، مع تخصيص وظائف متخصصة للأمريكيين وسد هجرة العقول من الهند، حلاً آخر. وما لم تظهر أوجه تكامل استراتيجية واقتصادية جديدة، فقد يصعب على كلا البلدين دحض مزاعم صموئيل هنتنغتون.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات