مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل تجري رياح الحرب على إيران كما تشتهي أمريكا؟

قد تتفوق الولايات المتحدة عسكرياً، ولكن قدرتها على السيطرة على اليورانيوم المخصب وحماية دول الخليج وقلب النظام موضوع آخر. إيلان بيرمان – ناشيونال إنترست

هل تجري رياح الحرب على إيران كما تشتهي أمريكا؟
Gettyimages.ru

تدخل حرب الخليج الثالثة أسبوعها الثاني، بينما تركز معظم التعليقات حتى الآن على الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ورد إيران الحاسم. لكن مسار الصراع المستقبلي تحدده 3 قضايا ستحدد مستقبل إيران والمنطقة.

أولاً، إن القضية الأكثر أهمية هي اليورانيوم المخصب الذي تمكنت إيران، وفق تقديرات موثوقة، من امتلاك 440 كلغ  منه بنسبة تخصيب تبلغ 60%. وهي كمية كافية إذا تم تخصيبها أكثر لإنتاج 10 أسلحة نووية. ولم يتم حتى الآن تحديد موقع هذه الكمية، كما لم تنجح الضربات العسكرية على المنشآت النووية بحل هذه المعضلة

ولهذا السبب فإن جوهر العملية العسكرية لم يتم حله بعد، وقد يتطلب حل هذه المشكلة وجوداً برياً في هذا الصراع. ونظراً لقلق المسؤولين الأمريكيين، مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث، من التداعيات السياسية، فقد التزموا الصمت حيال نشر قوات برية في إيران. ولكن قد يكون من الضروري على الأقل إرسال فرقة صغيرة من القوات الخاصة لإتمام هذه المهمة.

كما يمكن إسناده المهمة البرية إلى شركاء موثوق بهم على الأرض، وهو ما يُرجّح أنه أحد أسباب بحث الإدارة الأمريكية عن خيارات أخرى محتملة (بما في ذلك إمكانية تسليح فصائل عرقية كالأكراد). وحتى الآن يبدو أن واشنطن لم تتوصل إلى حل عملي.

ثانيًا، ثمة حاجة إلى بنية أمنية إقليمية. فقد راقبت دول الخليج العربي الصراع الحالي بقلق بالغ، لأسباب عديدة. وأهمها، أنها أصبحت أهدافاً رئيسية للعدوان الإيراني، حيث سعت طهران مراراً إلى توسيع نطاق الحرب. لكن منتجي الطاقة هؤلاء يشعرون بالقلق من التصعيد والصدمات التي قد تحدث في سوق النفط، حيث يستمر الصراع في التهديد بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس صادرات النفط العالمية.

إذا انتهت الحرب دون إطار ضمانات موثوق به - قادر على ردع إيران مستقبلاً وتأمين تدفقات الطاقة الإقليمية - فستحتفظ طهران بنفوذ غير مقبول على السياسة في جوارها. ومن الأجدر بمخططي البنتاغون البدء بالتفكير الآن في شكل هذا الإطار، بدءاً من منظومة دفاع جوي وصاروخي متكاملة في الخليج وصولاً إلى توسيع التعاون الأمني ​​البحري، بل من الأفضل لهم البدء بهذه المشاورات دون تأخير.

ثالثاً: اعتقد ترامب أنه يستطيع التأثير على الإيرانيين حين دعاهم في خطابه بتاريخ 28 فبراير لاستعادة بلادهم. ومن المستغرب أن الحرب لم تفض إلى التعبئة التي كان ترامب يأمل بها. ويبدو أن ترامب يحتاج لجهود كبيرة لتحييد الحرس الثوري الإيراني والباسيج وأجهزة المراقبة الداخلية.

في النتيجة لا يهم أن تنجح الضربات العسكرية فقط لأن أهداف الولايات المتحدة هو إحداث تغيير دائم في إيران ونزع قدرتها لنووية الناشئة وتحقيق الاستقرار في الخليج. ومالم تتحقق هذه الأهداف فإن رياح الحرب لن تجري كما تشتهي الولايات المتحدة. 

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

الثالث في ساعة.. الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداء صاروخي وطائرات مسيرة قادمة من إيران