مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

الديمقراطيون يستخدمون الألفاظ البذيئة وعليهم غسل أفواههم بالصابون

اختار الديمقراطيون استخدام لغة مبتذلة للظهور بمظهر أمريكي أصيل، لكن هذا لا يجدي نفعاً. مايكل ليفين – فوكس نيوز

الديمقراطيون يستخدمون الألفاظ البذيئة وعليهم غسل أفواههم بالصابون
RT

اعتمد الحزب الديمقراطي، وفقاً لتقارير إخبارية متعددة، الألفاظ البذيئة كوسيلة لإثبات مصداقيته. ويستخدم الديمقراطيون الشتائم ويرددون كلمات بذيئة ويبدون أغبياء للغاية. وهناك مشكلتان يعاني منهما الديمقراطيون: ليس لديهم رسالة، وليس لديهم رسل شرعيون.

ولهذا السبب اقترح مستطلعو آرائهم، أو مستشاروهم، أو غيرهم من أصحاب العقول الحادة، أن سبيل كسب احترام أمريكا هو التحول إلى جماعة من الثرثارين، أو على حد تعبير السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما: "عندما ينحدرون، نسقط في الهاوية".

لم يشتهر الديمقراطيون يوماً باحترامهم لذكاء الشعب الأمريكي. وقد كنا من وجهة نظر الرئيس السابق باراك أوباما متمسكين بأسلحتنا وديننا. (وكان محقاً، بالمناسبة). أما وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون فقد نظرت إلينا كمجموعة من البائسين. أما الرئيس السابق جو بايدن، فعليك أن توقظه لمعرفة ما يفكر فيه، ومن ثم ربما لن يتذكره بعد ذلك.

هل يعتقد الديمقراطيون أن الشتائم ستجعلهم يبدون أكثر انفتاحًا؟ أم أكثر شرعية؟ أم أشبه بك وبنا؟

حسناً أيها الديمقراطيون، لقد أخطأتم مجدداً. لأننا هنا في العالم الحقيقي لا نستخدم الشتائم في أماكن عملنا، ولا في تصريحاتنا العامة، ولا حيثما يستمع الكبار.

وأنا لا أتحدث هنا عن الثرثرة السخيفة بين الأصدقاء المقربين في ستاربكس، بل أتحدث عن أحاديثنا الراشدة حول أمور مهمة. فقادتنا الدينيون لا ينطقون بألفاظ نابية من فوق المذبح. ولا يستخدم آباؤنا ألفاظاُ بذيئة في حفلات أعياد ميلاد أطفالنا. كما لا يستخدم رجال أعمالنا ألفاظاُ بذيئة أثناء زيارة العملاء.

وبعبارة أخرى، لا يوجد أي شيء أمريكي أصيل في الألفاظ البذيئة، لكن الديمقراطيين يعتقدون أنهم سيجذبون الناخبين باستخدام هذه الألفاظ النابية.

يشير الديمقراطيون إلى الرئيس دونالد ترامب قائلين: "هو من بدأها". وليس سراً أن لغة الرئيس تختلف أحياناً عن لغة الملك. لكن المشكلة هي أنه عندما يلعب الديمقراطيون لعبة "هو من بدأها"، فإنهم يبدون أقرب إلى طلاب المرحلة الإعدادية، وليس رجال دولة.

لقد ظل الحزب الديمقراطي لسنوات رهينة لجناحه الراديكالي، المجسّد في شعبوييه المزيفين، مثل السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، والسيناتور الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس، إليزابيث وارن. والآن، يبدو ساندرز مصراً على تسليم قيادة الحزب إلى النائبة الديمقراطية عن ولاية نيويورك، ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، التي، ولحسن حظها، تبقي كلماتها النابية بعيدة عن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وربما تصبح ألكسندريا أوكاسيو كورتيز أكثر فظاظة لتتأقلم مع بقية أعضاء حزبها.

من الأفضل للديمقراطيين أن يتوقفوا عن محاولة الظهور بمظهر المخلصين، وأن يبدأوا بمحاولة فهم سبب استمرارهم في العمل. وعليهم أن يتعلموا درساً من أصدقائنا في الجهة المقابلة من المحيط. ففي بريطانيا العظمى، يوشك الناخبون على التحول إلى حزب الإصلاح، ويلقون بالمحافظين إلى مزبلة التاريخ  لأنهم لا يمثلون شيئاً، وليس لديهم قادة حقيقيون يدافعون عنهم. أليس هذا مألوفاً، أليس كذلك أيها الديمقراطيون؟

إن مجرد وجود حزب سياسي لقرنين من الزمان لا يعني أنه سيستمر إلى الأبد. وفي الوقت الحالي، من الصعب تحديد ما يسعى إليه الديمقراطيون تحديداً. هل هو تضخم الحكومة؟ أم الحدود المفتوحة؟ أم العنصرية العكسية؟ أم معاداة السامية؟ أم الركوع أمام طهران؟ فالكلمات المكونة من أربعة أحرف لا يمكن أن تحل محل السياسات الفعلية.

كل ذلك يجعلني أتوق إلى أيام نوبات الغضب التي كان ينتاب جو بايدن. فمن يستطيع أن ينسى عندما وصف أحد الناخبين في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشاير بأنه "جندي كاذب ذو وجه كلب"؟

في الواقع يدّعي الديمقراطيون أنهم يحاولون استمالة أمريكا بصفحة بيضاء، لكن ما يحتاجونه حقاً هو أن يغسلوا أفواههم بالصابون.

المصدر: فوكس نيوز

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)