Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد حادثة مشاجرة فالفيردي وعقوبة "الملكي".. أول تعليق من تشواميني (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف محمد صلاح.. ليفربول يسعى لتعميق جراح تشيلسي اليوم في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقناة الناقلة لقرعة كأس آسيا 2027 اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور لوليد الركراكي منذ رحيله عن منتخب المغرب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاعل الجماهير مع ظهور ولي العهد السعودي على الشاشة.. ورد فعل الأمير محمد بن سلمان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يستنجد بـ"السبيشال وان" مورينيو لإنقاذه من "أزمته"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حركة مسيئة مجددا بسبب استفزازه بميسي.. رونالدو مهدد بعقوبة قبل قمة الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هو مثل القرد لا يقع .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران توظف الكوميديا السوداء في الرد على واشنطن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد واشنطن وطهران يثير قلق موسكو ويهدد فرص التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف خلال اتصال مع عبد الله بن زايد: نرفض تهديد التسوية في الخليج عبر استئناف القتال وندعم التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل ناقلات نفط إيرانية كانت متجهة إلى ميناء في خليج عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. ردنا على الخطة الأمريكية للتسوية لا يزال قيد البحث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: واشنطن تعتدي على ناقلات النفط لأنها مرتبكة وعاجزة عن الخروج من المستنقع
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
مسيرات "فوج الخالدين" حول العالم في الذكرى الـ81 للنصر على النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوج كوري يحظى بشرف المشاركة في عرض موسكو العسكري بالذكرى الـ81 للنصر على النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلمة بوتين بالذكرى الـ81 للنصر على النازية: النصر كان وسيظل دائما حليفنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤرخ: نازيّة جلبت إلى البرازيل صابونا مصنوعا من شحم ضحايا معتقل أوشفيتز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع السرية عن ملفات "مدارس دعاة النازية" الألمانية في أوكرانيا إبان الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تترقب العرض العسكري في الذكرى الـ81 للنصر على النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيم جونغ أون يهنئ بوتين بعيد النصر على النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: السوفييت أنقذوا العالم من النازية.. الدول الغربية لن تتمكن من تغيير هذه الحقيقة التاريخية
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يشن هجوما واسعا على بنى تحتية لحزب الله في لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسلاحه الجديد "الفعال" وصواريخ نوعية .. "حزب الله" يرد على استهداف إسرائيل للضاحية بعمليات نوعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يطالب بضغط أوروبي لوقف إطلاق النار وإعادة نشر الجيش اللبناني على الحدود الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يتهم "حزب الله" بانتهاك الهدنة بعد إصابة 3 من جنوده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يعلن استهداف تجمعات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات "حزب الله" بالألياف البصرية تضرب الجليل وتستنفر الأمن الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات واشنطن.. لبنان يسمي ممثليه بانتظار تحديد مستوى الوفد الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب يطرح "تمديدا كبيرا" لهدنة أوكرانيا ويبدي استعداده لإرسال مفاوضين إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: اتساع الفجوة بين كييف وبروكسل وتذمر أوروبي من انتقادات ومواعظ زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن حصيلة أسبوعية لخسائر قوات كييف البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن إسقاط 145 مسيرة وتسجيل أكثر من 1300 انتهاك أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع الروسية: قوات كييف انتهكت الهدنة 1365 مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: تهديدات زيلينسكي تؤكد نفاقه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
العشرات في بغداد يتظاهرون تأييدا للشيخ الكعبي بعد أن صنفته الولايات المتحدة إرهابيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات لاستهداف ناقلتي نفط إيرانيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول سفينة كورية متضررة إلى دبي عقب حريق في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بألوان العلم.. "فرسان الإمارات" يزينون سماء أبوظبي احتفاء باليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات صهاريج النفط العراقية تصطف في بانياس السورية تمهيدا للتصدير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. سفينة الصواريخ الصغيرة "بوريا" تدخل في خدمة البحرية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
العلاقات الروسية السورية.. أبعاد تاريخية واستراتيجية لسوريا الموحدة
أفضت المحادثات الروسية السورية التي تمخضت عن زيارة وفد روسي إلى دمشق برئاسة الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي، نائب وزير الخارجية ميخائيل بغدانوف إلى مباحثات إيجابية وبناءة.
وتركزت هذه المباحثات على أبعاد العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين البلدين وخصوصاً فيما يتعلق باستقلال، وسيادة، ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.
بالإشارة إلى اللقاء الذي استغرق أكثر من ثلاث ساعات تخلله غداء عمل ضم الوفد الروسي وممثلين عن الحكومة السورية، وممثلين عن مختلف المؤسسات الحكومية الروسية، فقد عكست الزيارة محددات أبعد مما يقال بأن السياسة رمال متحركة، أو مصالح متبادلة، أو خلافات بين حكومتين، بقدر ماجاء اللقاء نابعاً من تاريخية العلاقة بين البلدين وطابعها متعدد الجوانب، والمرتبط ارتباطاً بنيوياً بالثقافة التاريخية والمترسخة في ضمير السوريين، وتطلعاتهم منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.
الزيارة ذاتها، جاءت لتضع النقاط على الحروف، مصححةً الكثير من الخطابات الشعبوبية والإعلامية المسيسة التي استهدفت الدور الروسي في سوريا، فوضعته في خانة الدفاع عن شخص أو نظام فاسد مستبد، كفرضية لايمكن لدولة عظمى مثل روسيا أن تضعها في اعتباراتها ومصالحها كحسابات قاصرة وضيقة، بقدر ماجاءت في سياق اتفاقيات وقرارات دولية في مقدمتها القرار 2254 الذي توافقت علية جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وبرعاية دولية وإقليمية، حيث جلس ممثلو الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وتركيا والجامعة العربية، الذين أخذوا على عاتقهم ضرورة البدء بتنفيذ القرار كمرجعية أممية، بدءاً من الإجراءات التنفيذية لوقف إطلاق النار، التي تمخض عنها فيما بعد عمليات خفض التصعيد. كما ألزم القرار الأممي جميع الدول في محاربة الجماعات المصنفة إرهابياً استناداً للقرار ذاته، وعلى هذا الأساس القانوني كان التدخل الروسي في سوريا في العام 2015، وبعد أن أوشكت دمشق على الدخول في حرب أهلية كان المستفيد الوحيد منها هو تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان يشكل حينذاك القوة الأقوى عسكرياً على الأرض.
لقد طالب النظام البائد مراراً من روسيا الحسم العسكري في أدلب، وفي كل مرة كانت القيادة الروسية ترى في ذلك تجاهلاً لمصير أكثر من أربعة مليون سوري بينهم نازحين من كل المحافظات. الحال ذاته، عندما طلبت القيادة الروسية من رئيس النظام السوري البائد الجلوس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للبدء بإجراءات التسوية والانتقال السلمي للسلطة، إلا أنه وفي كل مرة كان يماطل ويطالب بالتسليم غير المشروط لأدلب، وهو مارأت فيه القيادة الروسية ضرباً من المستحيل، وتجاهلاً للكثير من الهواجس والتحديات الاجتماعية والأمنية لسكان المنطقة الذين يشكلون في غالبيتهم العظمى أشخاضاً مطلوبين للنظام.
لم يكن القرار الروسي برحيل الأسد، والطلب من وزارة الدفاع السورية بعدم المقاومة مجرد قرار روسي تم اتخاذه في الساعات الأخيرة وحسب، بقدر ماجاء في سياق متصل، يعود لمراحل ماقبل عملية " ردع العدوان" التي كان مخططاً لها أن تكون حصاراً لحلب لمدة لاتقل عن ستة أشهر.
وفي سياق جاء بين أخذٍ ورد، وصبرٍ وتمهل، سببه التخوف من انفراط عقد الدولة السورية ومؤسساتها، ودخولها في حرب أهلية بين فصائل المعارضة المسلحة والجيش السوري، أدركت روسيا بأن السوريون جاهزون لأي تغيير مابعد الأسد، وأن الأخير مازال متعنتاً ورافضاً لأية عملية سياسية تفضي لانتقال سلمي للسلطة. وأمام هكذا مواقف اتخذت القيادة الروسية قرارها، فكان ماكان في الثامن من ديسمبر/ كانون الثاني 2024.
في مراحل ماقبل سقوط الأسد، لم تسلم روسيا من اتهامها بفرضية قاصرة سياسياً مؤداها الدفاع عن شخص الأسد. الحال ذاته كان مابعد سقوط النظام البائد، إذ لم تسلم روسيا أيضاً من اتهامات بعض السوريين، بأن روسيا " سلمت سوريا للإرهابيين" حسب زعمهم، و أنّ من جاؤوا إلى السلطة ليسوا على مستوى الكفاءة، متناسين - على أقل تقدير- أن هؤلاء مثلهم مثل أي سوري يناضل لإسقاط الأسد، وأنهم علاوة على ذلك، أفضل بكثير من أداء النظام وأداء باقي مكونات المعارضة في مناطقهم، الذي يوجهون اليوم سهام النقد على السلطة الجديدة، تبريراً لفشلهم، و لمجرد أنهم لم يكن لهم دور في سقوط النظام، بل عدم حصولهم على مناصب في الإدارة الجديدة هذا من جهة، كما انكشافهم وفشلهم في إدارة مناطقهم التي لم تختلف عن مناطق النظام من حيث الفساد والمحسوبيات والصراع على المال والسلطة، وتهميش الكوادر الوطنية، وتجهيل المواطنيين وابتزازهم، ولهذا يحجمون عن الاعتراف بأن من دخلوا دمشق هم مناضلون كافحوا من أجل الخلاص من الاستبداد، وتمكنوا من ذلك، فقط لأنهم نجحوا في حوكمة المناطق التي يسيطرون عليها، بالرغم من العقوبات والعزلة المفروضة عليهم، في الوقت الذي فشلت فيه باقي مناطق النفوذ سواء تلك المدعومة من قوى دولية وإقليمية، أو تلك الهيئات السياسية المعارضة التي اعترفت بها غالبية دول العالم.
لنعترف؛ لقد شهدت أدلب خلال حكومة الانقاذ مايؤهلها لأن تكون وريثةً، وجسراً لعبور سوريا التي خرج من أجلها السوريون مطالبين بالحرية والكرامة، حيث نجحت تجربة حكومة الإنقاذ بتقديم الخدمات للمواطنين، وأسست لنظام صحي وخدمي وتعليمي، وانتشرت الجامعات والمدارس، كما شهدت نوعاً من الحريات العامة وحرية التعبير، وقد شاهد السوريون المظاهرات السلمية في أدلب دون أن تجابه بالرصاص أو التنكيل، وهي الحالة التي لم نشهدها في مرحلة النظام، كما لم نشهدها في مناطق نفوذ المعارضات الأخرى، التي كانت تجابه المحتجين بالرصاص أو التخوين.
لقد قدمت حكومة الإنقاذ في أدلب نموذجاً مصغراً لدولة بخدماتها للمواطنين، وبتوزيعها للمؤسسات الحكومية بين مؤسسات تنفيذية وتشريعية وقضائية، في الوقت الذي كانت تعاني فيه باقي مناطق النفوذ من حالة سلطوية عسكرية وأمنية، ترافق ذلك مع فقدان للخدمات وغياب للمدارس والتعليم، فتفشت الأمية والفقر والأتاوات والسرقات، وغابت عمليات التنمية في مناطق تشكل خزاناً اقتصادياً في سوريا.
هذه المقارنات وحدها كفيلة بأن تفرض حكومة الانقاذ نفسها كبديل ونواة لحكومة انتقالية شاملة تبدأ بحوار سوري سوري فعلي، يؤسس لجمعية تأسيسية تعمل على دستور جديد للبلاد. ولهذا يخطأ من يظن بأن الروس كانوا يجهلون هذه التجربة، أو أن الروس يدعمون إرهابيين على حد زعمهم، بقدر ماهو خيار روسي أخذ على عاتقة فكرة الدولة السورية ومؤسساتها، لا أشخاصها، أو مجموعاتها أو تياراتها، وهي الفكرة التي دافع عنها الروس من أجل سوريا كشريك استراتيجي، سواء قبل النظام وبعده.
من هذه النقطة بالذات، جاء لقاء الوفد الروسي بالحكومة السورية الجديدة في دمشق، من أجل إعادة سوريا كدولة طبيعية تعمل مع دولة عظمى كروسيا لإعادة تموضع سورية في مكانتها الإقليمية والدولية، كدولة موحدة ذات سيادة، ولهذا جاء تقييم الزيارة بأنها ايجابية.
لقد أخذ الطرفان على عاتقهم إنقاذ سوريا من مشروع تقسيمها الذي يتربص بها، ولهذا ترى القيادة الروسية بأن من يتولون زمام المبادرة لإنقاذ سوريا هم أشخاص لديهم الكفاءة والمسؤولية والوطنية والحرص على سوريا وشعبها، وهي عوامل كفيلة لأن تكون نواة لنقل سوريا إلى دولة يشارك في بنائها جميع أبنائها على أساس المواطنة المتساوية، بعد أن كانت رهينة بيد ضباط، و وزراء، وإعضاء مجلس شعب، همهم الوحيد الاغتناء على حساب تجويع الشعب السوري، وما على السوريين – دون غيرهم – إلا أن يتكاتفوا ويتشاركوا مع سلطتهم الجديدة لعبور سورية=ا إلى بر الأمان، فسوريا بحاجة أكثر من اي وقت مضى إلى العامل الذاتي الذي يجمع السوريين، و يوحدهم، وذلك بالنأي بأنفسهم عن النزوع إلى السلطة، كثقافة رسخها النظام السابق.
لقد عكست الزيارة الارتباط الوثيق بعقيدة السوري المؤمن بوحدة كل شبر من ترابه، من المالكية في أقصى الشمال الشرقي في سوريا إلى القنيطرة والجولان في أقصى الجنوب الغربي. كما تشير الزيارة مواقف روسيا النابعة من ارتباط السوري بقضيته المركزية فلسطين، كقضية عربية وإسلامية مقدسة، تعد من أولويات السياسية الخارجية الروسية، ولاينسى السوريون المواقف المبدية والثابتة للاتحاد السوفياتي، التي ورثتها روسيا كمدافعة عن هذه القضايا.
ختاماً؛ وبعيداً عن الإعلام الشعبوي وذبابه الالكتروني الذي مازال يضخ في عقول السوريين إشكاليات تشوش على العلاقات السورية الروسية؛ لابد من القول، إن علاقة البلدين هي علاقات مبدئية استراتيجية، وهوية سياسية ثابتة لاتتبدل بتبدل الحكومات أو الرؤساء، بل ومرتبطة ارتباطتا تاريخياً بوثاق استراتيجي عصي على المخططات الغربية التي تضع على طاولتها اليوم موضوع تقسيم سوريا، من بوابات وهمية كحماية الأقليات وحقوق المرأة وغيرها، في بلد – كسوريا- قدم للإنسانية منذ آلاف السنين نماذج حضارية في العدالة الاجتماعية والمساواة والتسامح. فالسوريون قادرون على إعادة وجه سوريا الحقيقي، كدولة قوية، سيدة، موحدة، وندّية في علاقاتها مع جميع دول العالم، ومن حسن حظ سوريا اليوم ، أنها طوت صفحة الاستبداد تزامناً مع تبلور نظام عالمي متعدد الأقطاب، وماعليها إلا أن تُحسن تموضعها في إطار ذلك.
الكاتب والمحلل السياسي رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات