مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

هل يتنازل بوتين لأوكرانيا في المفاوضات الجارية معها؟

لا ينبغي أن تؤخذ هذه المفاوضات على محمل الجد.

هل يتنازل بوتين لأوكرانيا في المفاوضات الجارية معها؟
مساعد الرئيس الروسي/ (يسارا) فلاديمير ميدينسكي و(يمينا) رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "خادم الشعب" في البرلمان الأوكراني/ ديفيد أراكاميا، أثناء المحادثات الروسية الأوكرانية في اسطنبول نهاية الشهر الماضي / Russian Consulate in Istanbul/Globallookpress.com / RT

اسمحوا لي أن أذكركم بأن اتفاقيات مينسك كانت قد قوبلت برد فعل سلبي واسع في الأوساط الوطنية الروسية، لإعادتها إقليم الدونباس إلى أوكرانيا. لكن خطة بوتين (كما رأيتها) كانت بسيطة وطموحة في نفس الوقت، وتلخصت في جعل أوكرانيا دولة لا مركزية، وبالتالي فقدان الغرب الأوكراني النازي لنفوذه على بقية البلاد. ومن خلال التخلي عن جزء صغير منها، كان من الممكن جعل أوكرانيا كلها محايدة. وبدون استيفاء هذا الشرط، كان من المستحيل عودة الدونباس إلى أوكرانيا، على الرغم من أي مفاوضات. وكان ذلك هو الحل المثالي بالنسبة لأوكرانيا نفسها، إلا أنها مضت منساقة نحو حتفها.  وبعد حوالي عامين، توقفت جميع الانتقادات لاتفاقيات مينسك من قبل تلك الأوساط الوطنية الروسية، بعد أن أدرك الجميع أن هذه الشروط كانت حتى أقل قبولا بالنسبة للنازيين الأوكرانيين ولن تلتزم أوكرانيا أبدا باتفاقيات مينسك، أي أن الدونباس لن يعود إلى أوكرانيا.

فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية، علينا أن نضع في اعتبارنا ثلاثة نقاط:

1- لقد وضعت روسيا شرطين غير مقبولين على الإطلاق بالنسبة للنازيين الأوكرانيين وهما: الاعتراف باستقلال إقليم الدونباس، والاعتراف بشبه جزيرة القرم أراض روسية، وتلك مسألة إلزامية. ومهما أطلقت روسيا بعد ذلك من وعود لأوكرانيا، بدخولها إلى "الناتو"، أو منحها وضعا نوويا، أو حتى الإتيان بالقمر لها من السماء، فلن يوافق النازيون الأوكرانيون على روسية القرم. وتحديدا، سوف يفرضون مع السفارة الأمريكية حدود ما هو غير مقبول للرئيس الأوكراني.

2- لا ننسى الإنذار الذي أطلقته روسيا في شهر ديسمبر الماضي بشأن الضمانات الأمنية. لمن كان موجها؟ إلى الولايات المتحدة الأمريكية! في الوقت نفسه أعلن الجانب الروسي بشكل مباشر أنه لن يتفاوض مع أوكرانيا وأوروبا، لأنهما لا يتمتعان بالسيادة، ولن تتحدث موسكو إلا مع أسيادهما في واشنطن. هذا هو الموقف الحقيقي لموسكو من المفاوضات الحالية، وأؤكد لكم، لم يتغير أي شيء.

3- في ذلك الإنذار، تمت صياغة الأهداف الروسية بوضوح: خروج الولايات المتحدة الأمريكية من أوروبا. وعندما تظهر هذه النقطة في المفاوضات، يمكنك حينها فقط البدء في التعامل مع تلك المفاوضات على محمل الجد.

إذن، لماذا يجري بوتين هذه المفاوضات؟ وهي تحبط معنويات الجيش والمجتمع الروسي؟

تحضرني هنا مزحة يهودية قديمة:

توسل اليهودي، موشيه، إلى الله أن يمنحه ما يطلبه منه، فأجاب الله على شرط أن يمنح جاره وأعز أصدقائه، أبراهام، ثلاثة أضعاف ما سيحصل عليه موشيه.

طلب موشيه قصرا مهيبا، فكان له. وما أن خرج من قصره حتى رأى لأبراهام قصرا أكبر من قصره بثلاثة أضعاف وأكثر منه بهاء وفخامة، فعاد مهموما حزينا، وتوجه لله بالأمنية الثانية، فسأله شاحنة محملة بالذهب، فجاءته الشاحنة، وما كاد يفرغ ما بها، حتى رأى ثلاث شاحنات تصطف أمام قصر أبراهام.

وكان موشيه لئيما، فطلب في أمنيته الثالثة من الله أن يمنحه زوجة حسناء جميلة، وأن تتطابق متطلباتها الجنسية تماما مع الحد الأقصى لإمكانياته الجسدية.

معذرة لما قد يكون في هذه المزحة من ابتذال، إلا أنها تصف الموقف بدقة.

روسيا تدمر أوكرانيا، بغض النظر عما تقوله الدعاية الأوكرانية والغربية. وبغض النظر عن مدى تأثير المفاوضات السلبي على المجتمع والجيش الروسي، تتلقى أوكرانيا ثلاثة أضعاف. فخوض الحروب الحديثة لا يتم في ساحة المعركة بقدر ما يتم من خلال زعزعة استقرار العدو. وإذا تمكنت من هزيمة العدو، دون حرب وخسائر جانبية كبيرة، فعليك على الأقل أن تحاول القيام بذلك.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

‏الخارجية السعودية: على الدول المجاورة للسودان احترام سيادته ومنع استعمال أراضيها منطلقا للاعتداءات

ترامب: على إيران أن ترفع الراية البيضاء