Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل مسربة تكشف تعاونا سريا بين الهجرة الأمريكية وإيران لترحيل أكثر من 100 إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تطالب الإمارات بزيادة الضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهب دول الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ردا على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا مفاوضات مع إيران حاليا وقد نعيد إطلاقها في مرحلة ما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ البنك المركزي الإيراني: صادرات النفط توقفت تقريبا ونواجه تحديات عدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 64 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نقص التمويل أكبر تحد يواجه أوكرانيا وسط ارتفاع تكلفة الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: طلبنا توضيحات من واشنطن وأنقرة بشأن نقل أسلحة أمريكية لأوكرانيا عبر تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الغرب يريد أوكرانيا "رأس حربة" لتهديد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا هي الضامن الوحيد لسيادة أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreإصابات وأضرار بالبنية التحتية جراء غارات مسيرات أوكرانية في عدة مناطق روسية
RT STORIES
مجلة أمريكية: على الغرب الاعتذار لكييف.. وأوكرانيا أمام شروط روسية قاسية بسبب بروكسل!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال رجلين ساعدا الأمن الأوكراني بالتخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية في جمهورية لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ الروسي ينفذ تدريبات صاروخية قبالة جزر الكوريل الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. إخلاء شاطئ "ترامبولين" في سبتة من آلاف المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. إعصار يضرب بلدة سولمز في ولاية هيسن نتيجةً لأحوال جوية قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كييف.. مسيرات "غيران" الروسية تستهدف مركزا لوجستيا تابعا للقوات الأوكرانية في مدينة بروفاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. مشاهد نادرة توثق لحظة ثوران بركان إتنا في جزيرة صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. حرائق غابات واسعة في مقاطعة كاسيريس
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
بعد عبوره خط النهاية أولا.. حادث مروع يطيح بفارس في سباق شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يواجه منتخب مصر عقوبات؟.. "فيفا" يبدأ التحقيق في أحداث المباراة المونديالية أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر وعنف في مدرجات كامب نو.. إخراج مشجعين للأهلي بعد اشتباكات مع جماهير برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقيفه في مراكش.. سجن مدرب بريطاني بتهمة الاعتداء على طفل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو كارلوس يحسم الجدل حول اعتناقه الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم يتألق أمام الأهلي ويقود برشلونة للفوز في كأس خوان غامبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوسكيتس يعود إلى برشلونة من بوابة التدريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي سافونوف يدخل قائمة أفضل 10 حراس مرمى في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكام تحت الميكروفون.. خطوة تاريخية في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في عالم التنس.. كيريوس يكشف سقوطه في اختبار للكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
#اسأل_أكثر #Question_More
بعد أمريكا.. روسيا تواجه أزمة حلفاء. فهل تتأثر سوريا؟
زعزعة الاستقرار تطال حلفاء روسيا العسكريين الواحد تلو الآخر: أرمينيا وقيرغيزستان وبيلاروس. لكن جزءاً من الذنب فقط يقع على عاتق أجهزة الاستخبارات الغربية.
إن أزمة الحلفاء، بشكل عام، هي توجّه عالمي. تواجه هذه الأزمة الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، وإيران، والمملكة العربية السعودية. وفي العموم فإن كل الدول الكبيرة التي لديها حلفاء تمرّ الآن بأزمة مماثلة.
يعود ذلك إلى عاملين هما استنفاد الموارد الداخلية للدول الصغيرة للحفاظ على استقرارها الداخلي، وكذلك مراجعة الدول الكبيرة لسياساتها في الحفاظ على حلفائها الصغار ودعمهم. وكلا السببين ناتج عن الأزمة الاقتصادية العالمية المتزايدة، والتي لا تزال بعيدة عن ذروتها، ما يعني أن أزمة الحلفاء في جميع الدول الكبرى متّجهة فقط نحو النمو.
يلعب الحلفاء بشكل متزايد دور العبء لا دور المساعد، وهنا تصبح عملية دعمهم بمثابة عاملاً لزعزعة الاستقرار الداخلي لقادة التحالفات أنفسهم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
وبالنسبة لروسيا، يمكننا الحديث عن مراجعة علاقاتها ليس فقط مع حلفائها، ولكن، وقبل كل شيء، في سياساتها تجاه جميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

أصدق التهاني للشعب العربي .. يبدو أن الاتحاد السوفيتي يبدأ رحلة العودة
وعلى خلفية الموارد الداخلية المتضائلة، قرر بعض حلفاء روسيا لعب دور "تنويع الأقطاب"، وحاولوا تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشكل حقيقي أو ظاهري من أجل إثارة الغيرة لدى روسيا، بغرض الحصول على موارد إضافية. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية سعيدة بالانضمام إلى هذه اللعبة، ولكن ليس بالطريقة التي كانت متوقعة منها. وبمجرد أن بدأت الأنظمة المحليّة في إظهار ابتعادها عن موسكو، ودعمها لهذه البلدان، بذلت الولايات المتحدة على الفور جهوداً في استبدال هذه الأنظمة بأنظمة عميلة "دمى" بالكامل. تلا ذلك، كما رأينا، الانقلاب الناجح في أوكرانيا، ومحاولة الانقلاب في بيلاروس، وحرب أذربيجان الناجحة ضد أرمينيا.
ومع ذلك، فلا يبدو أن كل ذلك يمثّل مصدر قلقٍ كبيرٍ للكرملين. بل على العكس، ربما يكون الكرملين سعيداً بانتقال تكاليف دعم هذه الدول منه إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو الاتحاد الأوروبي، إلا أن واشنطن وبروكسل ليستا مستعدتين لقبول مثل هذه "الهديّة".
يبدو أن روسيا مستعدة للتخلي عن الجهود المبذولة في الحفاظ على كيانات الدول في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي، والتي لا يزال بعضها موجوداً فقط بفضل مساعدة روسيا، أو عدم مقاومتها للسياسات المعادية لروسيا.
وبدءاً من عام 2021، ستُحرم دول البلطيق المناهضة لروسيا علانية من عبور البضائع الروسية، وهو ما سيكون بمثابة ضربة موجعة لاقتصادات هذه الدول.
كذلك تنظر روسيا إلى الأزمة الداخلية في أرمينيا بلا مبالاة. فقد أدت محاولة رئيس الوزراء الموالي للغرب، نيكول باشينيان، للانضمام إلى المعسكر الأمريكي بالفعل إلى هزيمة أرمينيا في الحرب مع أذربيجان. وربما سيتمكن باشينيان من تصفية كيان أرمينيا كدولة إذا بقي في السلطة بما فيه الكفاية، إلا أن موسكو لم تظهر أي رغبة في التدخل.
كانت موسكو غير مبالية بالثورة في قيرغيزستان، حيث لا خيار أمام أي حكومة جديدة سوى الحفاظ على علاقات جيّدة مع روسيا كضامن لأمن واستقرار البلاد وتنميتها الاقتصادية.
لكن التحدي الأكثر خطورة هو الأزمة في بيلاروس، بينما يتزايد تأرجح الرئيس ذو الكفاءة المتواضعة بين تعهدات الولاء لموسكو، والابتزاز والاتهامات ضد روسيا، ومغازلة واشنطن.
لقد رسمت روسيا خطوطاً حمراء للتدخل الغربي، لن تتسامح معها. أما بالنسبة للبقيّة، فإن موسكو تنتظر، ويبدو أن الخط الخاص بخفض الدعم الاقتصادي لبيلاروس سوف يستمر.

حب الانتقام؟ هل يجبر خاشقجي الرجال السعوديين على تقبل المثليين؟
في أوكرانيا، وبعد مرور 30 عاماً على انهيار الاتحاد السوفيتي، دعمت روسيا أوكرانيا بعشرات ومئات المليارات من الدولارات على شكل قروض لم تسدّدها أوكرانيا، وخفّضت أسعار الطاقة بالنسبة لها. في غضون ذلك، تتفاقم الأزمة في أوكرانيا، بينما يؤدي استنفاد الإرث الاقتصادي السوفيتي إلى زيادة السخط والاحتجاجات الشعبية. كما يتزايد التوتّر أيضاً بسبب الحظر المفروض على استخدام اللغة الروسية (اللغة التي ينطق بها نصف سكان البلاد) في التعليم والخدمات، بما في ذلك حتى المتاجر.
في ظل هذه الظروف، يتحوّل نظام الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، بسرعة إلى ديكتاتورية نازية، تحاول البقاء في السلطة من خلال إغلاق قنوات التلفزيون المعارضة، وقمع المعارضة السياسية. في الوقت نفسه يحاول زيلينسكي إثارة صراع عسكري مع روسيا، بمعنى أنه يحاول ابتزاز الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على المساعدات منها في إطار نفس "أزمة الحلفاء". إلا أن مصالح زيلينسكي وواشنطن في التحريض على حرب روسية أوكرانية تتوافق.
حتى الآن، وفي إطار اتفاقية مينسك، حاولت روسيا قدر الإمكان الحفاظ على وحدة هذه الدولة المصطنعة، وإعادة دونباس إلى أوكرانيا بشروط تطبيق الحكم الذاتي، لكن أوكرانيا ترفض تنفيذ ذلك بشكل قاطع. الآن يبدو أن استعداد روسيا يتزايد لإعادة النظر في نهجها.
تكمن صعوبة الوضع بالنسبة لروسيا هو أن الضرر بالنسبة لها ليس فقط في إعادة توجّه دول ما بعد الاتحاد السوفيتي نحو الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن أيضاً تدمير هذه البلدان في سياق محاولات انتحارية لإعادة التوجيه.
فاقتصادات هذه الدول مرتبطة بروسيا، والحدود مشتركة والفوضى في هذه الدول تؤثّر حتماً على روسيا.
في الوقت نفسه، فإن هذه الدول بالنسبة لواشنطن، ليست أكثر من سلاح ضد موسكو، والولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لقبول انتحار هذه الدول بسهولة، إذا كان ذلك يعني إضعاف روسيا.
في غضون ذلك، يتدهور الوضع الاقتصادي في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، ويزيد الوضع الداخلي من زعزعة الاستقرار. وأصبحت محاولات روسيا للحفاظ على الاستقرار والتأثير في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي أشبه بمحاولة التقاط حجر يسقط من ناطحة سحاب، لذا يبدو أن موسكو قررت الانتظار حتى يسقط ذلك الحجر على الأرض، وعندها فقط سوف تلتقطه بهدوء.

متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
أعتقد أنه لن تنجو جميع دول ما بعد الاتحاد السوفيتي، ولن تحافظ على كيانات دولها خلال الأزمة الاقتصادية العالمية القادمة. سيتعرّض كثيرون إلى الفوضى والتفكك، وبعد ذلك ربما سيتعيّن على روسيا اتخاذ بعض الخطوات لتحقيق الاستقرار في الوضع هناك، لينمو نفوذ روسيا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي بشكل كبير، ولكن في هذه المرحلة يبدو أن موسكو مستعدّة أن تتقبل بهدوء تقليص علاقاتها مع تلك الدول التي تشكك فيها.
فيما يخصّ سوريا، فمن غير المرجح أن يكون هذا النهج قابل للتطبيق معها. فالمساعدة الاقتصادية الروسية لسوريا محدودة وليست مرهقة، كما أن التعاون الاقتصادي مفيد للطرفين. كذلك يواجه خصوم روسيا وسوريا "أزمة تحالف" وانقطاع في الموارد، ما يحافظ على توازن القوى الحالي في المنطقة. والأمر الرئيسي هو أن توجه التعاون السياسي هنا مختلف. وإذا كانت حمى التفكك في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي لا زالت تسري بالقصور الذاتي، ففي العلاقات الروسية السورية هناك مسار للتقارب على الجانبين. وأعتقد أن هذا التوجّه سوف يستمر في المستقبل.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات