Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 1120 مسيرة معادية خلال يوم وإصابة رادار للدفاع الجوي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف خزانات وقود ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 328 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات تكشف قفزة قياسية في الدين الخارجي لأوكرانيا منذ 2013
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيليبو: وقف الدعم الفرنسي قد يعجل برحيل زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف مواقع مسيرات وموانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي عن تعويم زيلينسكي في السلطة: "لم يتبق له سوى أسابيع"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
عراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: يجب إجراء إصلاحات في السلوك الدبلوماسي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: البحرية الأمريكية رافقت أكثر من ألف سفينة عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز تحت عنوان "أرض أمريكية جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ"حرب مقبلة مختلفة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للتذمر لاحقا".. برلماني إيراني يحذر دولا خليجية تستقبل مقاتلات وناقلات وقود أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
فاجعة مأساوية تهز عالم الكرة البرتغالية.. وفاة لاعب كرة قدم بعمر 25 عاما أثناء المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يتوج بطلا للسوبر الألماني بفوزه على دورتموند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيف حمزة عبد الكريم في قائمتين تاريخيتين لبرشلونة قبل مواجهة إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصارع محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لـمصر في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء ودي يجمع أمير قطر ووليد الركراكي في باريس يثير تفاعلا واسعا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي أمام فرصة لكتابة تاريخ جديد مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أول مفاجآت الدوري الإنجليزي.. هال سيتي يصعق مانشستر يونايتد بثنائية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الطغمة توجه ضربتها الأخيرة!
يعد الشاعر والسياسي ألكسندروس باناغوليس أحد أهم رموز النضال ضد الطغمة العسكرية التي سيطرت على السلطة في اليونان بين عامي (1967 - 1974) في إطار خطة أمريكية لمقاومة المد الشيوعي.
تبدو سيرة هذه الشخصية اليونانية البارزة شبيهة بالملاحم اليونانية في زخمها وعنفوانها، فهو بطل لا يستكين ولا يهدأ، يندفع إلى الأمام من دون تردد ولا يتراجع حتى النهاية مهما كانت الصعاب.
عُرف باناغوليس بمعاداته الشديدة للمجلس العسكري أو ما يعرف بطغمة العقداء السود الذين حكموا اليونان لمدة 7 سنوات، ضيقوا خلالها على الحريات وزجوا بالآلاف من المعارضين في السجون، ونفوا آخرين إلى الجزر البعيدة، إلا أن حكم العسكر واجه مقاومة شعبية واسعة نجحت في نهاية المطاف في طي صفحته نهائيا عام 1974.
ويمكن القول إن جذور تلك الحقبة من تاريخ اليونان تعود إلى عام 1947 بظهور مبدأ ترومان في الولايات المتحدة، الذي شرعت واشنطن بمقتضاه في تقديم دعم مكثف للأنظمة الشمولية في المنطقة بهدف الوقوف ضد تمدد النفود السوفييتي، فكان أن أسهم الدعم الأمريكي والبريطاني في إنهاء الحرب الأهلية في اليونان في تلك الفترة بهزيمة القوى اليسارية عام 1949، وحل وحظر الحزب الشيوعي.
برز باناغوليس في فبراير عام 1968 حين حاول اغتيال قائد الطغمة العسكرية جورجيوس بابادوبولوس بإلقاء قنبلة على موكبه في أثينا، إلا أن المحاولة فشلت في التخلص من قائد الانقلابيين والذي كان يعمل في السابق ضابط اتصال بين الجيش اليوناني والاستخبارات المركزية الأمريكية.
بعد ساعات من محاولة الاغتيال الفاشلة تمكنت أجهزة الأمن من القبض على باناغوليس على شاطئ البحر قبل فراره من البلاد، ومثل أمام محكمة عسكرية حكمت بإعدامه، إلا أن السلطات الحاكمة ترددت في تنفيذه بسبب موجة من الاعتراضات الدولية، واكتفت بسجنه، حيث تعرض لتعذيب بدني ونفسي لقتله ببطء.
وعلّق لاحقا في مقابلة صحفية على محاولة الاغتيال الفاشلة التي قام بها بالقول: "أنا لم أرد قتل إنسان. أنا غير قادر على القتل. أنا أردت قتل طاغية".
وفي السجن لم يتمكن الجلادون من كسر إرادته وتحطيم روحه المعنوية، بل ونجح عام 1969 في الفرار لفترة وجيزة، ما دفع السلطات إلى الزج به في معسكر اعتقال وبعد ذلك وُضع في زنزانة منفردة.
ولم يأل العسكر جهدا في استمالته أو تحييده بمختلف المغريات، لكنه رفض عروضهم بما في ذلك منحه العفو، وواصل تحديه لهم بتهريب قصائده من السجن إلى رفاقه.
وبعد أربع سنوات ونصف من السجن، أُفرج عنه في إطار عفو عام صدر عام 1973، فغادر البلاد إلى إيطاليا، وواصل من منفاه الاختياري حربه ضد الطغمة إلى أن سلم العسكر الحكم للمدنيين وعادت الديمقراطية إلى البلاد.
رجع باناغوليس بطلا قوميا، ورمزا للدفاع عن الديمقراطية، وانخرط في العمل السياسي، وأصبح نائبا في البرلمان اليوناني، لكنه لم يترجل، وعمل على ملاحقة العقداء السود لفضحهم وكشف جرائمهم.
من سخريات القدر أن الوقت لم يسعفه ليكمل المعركة، فقد انتهت حياته فجأة في حادث اصطدام مروري مروع في مايو عام 1976، توصف ظروفه بأنها غامضة، ويعتقد الكثيرون من أصدقائه أنه مُدبر، وشاهدهم في ذلك أنه كان على وشك نشر ملفات ووثائق سرية بحوزته عن نشاطات المجلس العسكري المنحل وشرطته العسكرية، وأنه تلقى قبل أيام من الحادثة تهديدات صريحة بتصفيته.
وهكذا اختار باناغوليس أن يمضي إلى آخر المشوار مدافعا عن القيم التي آمن بها مجازفا بحياته وبحريته، وظل يسير من معركة إلى أخرى حتى آخر نفس مثل أبطال الملاحم والأساطير.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الجلاد والضحية والعشق الأبدي!
يمكننا أن نضع تقييمات متعددة لفطرة الإنسان ونصفها بنعوت متناقضة ويكون في جعبة كل رأي ما يكفي من الأدلة والحجج ، لكن لا يمكن أن يجزم أي موقف بأنه حسم مسألة الطبيعة البشرية.
العبد الفقير لله يوحنا الأسد!
ولد في ضفة على المتوسط وترعرع في أخرى، ثم أسر واقتيد هدية للبابا في الضفة الشمالية، وهناك عاش بهوية أخرى زمنا، وترك سفرين هامين وعاد بعدها إلى ضفته ليدفن باسمه الأصلي.
التعليقات