Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
حسابات معقدة.. كيف يتأهل منتخب العراق إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونار يعلق على وداع تونس المونديالي.. ويترك مستقبله مع "نسور قرطاج" غامضا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط أزمة الفعاليات المثلية.. مصر تكشف حقيقة دعوات الانسحاب أمام إيران وحسام حسن يعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تودع المونديال بفوز درامي على أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أستراليا إلى دور الـ32 وباراغواي تنتظر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي في مونديال روسيا 2018 بخطر.. وضحيته المنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهداف العكسية تلاحق تونس.. وهولندا تحسم الصدارة بثلاثية لتلاقي المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ16 يشعل مونديال 2026.. حسابات معقدة وأحلام معلقة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
زلزال فنزويلا.. سيدة تضع مولودها تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 660 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. قتيل في هجوم على ضباط التجنيد في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخلها مدنيون في كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الولايات المتحدة لم تعد وسيطا محايدا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع أوكراني: سلسلة من الانفجارات تهز كييف مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
RT STORIES
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
من يدك أسوار دمشق؟
أخذت الأزمة السورية بعدا إقليميا منذ بداياتها وأصبح هذا البلد بشكل أو بآخر ساحة صراع دام بين ثلاث قوى إقليمية انتظمت في جبهتين، تركيا والسعودية في طرف وإيران في الطرف الآخر.
وعلى الرغم من تحالف السعودية وتركيا وإصرارهما على تغيير النظام في سوريا، إلا أن هاتين الدولتين الإقليميتين تختلفان كلية في منطلقاتهما وأهدافهما.
وفيما تحاول السعودية تصفية حساباتها مع إيران دفعة واحدة في حرب مفتوحة على أكثر من جبهة، تسعى تركيا من خلال تدخلها المباشر وغير المباشر في الأزمة السورية إلى منع الأكراد السوريين من الاستقواء وفرض سيطرتهم على مناطق في شمال سوريا، ما تعتبره أنقرة تهديدا لأمنها القومي.
ولكن ما يجمع تركيا والسعودية اتفاقهما على أن الرئيس السوري بشار الأسد عقبة في مواجهة مصالحهما، إذ أن أنقرة تعتبر الأكراد السوريين حلفاء للنظام، وبالتالي تصر على ضرب الطرفين، فيما تبدو الرياض كما لو أنها تضرب طهران بدك أسوار دمشق.
السعودية ترى منذ زمن بعيد أن النظام القائم في إيران مصدر تهديد قاتل لاستقرارها ووحدتها الترابية، من خلال اتهامها طهران بتصدير النزاع الطائفي إليها وإلى دول الخليج الأخرى. وهي تواجه هذا التهديد بنقل الصراع الطائفي خارج حدودها إلى البحرين وإلى اليمن وإلى سوريا وإلى لبنان.
وقد لجأت الرياض إلى المبادرة والاندفاع للتدخل العسكري المباشر في النزاع اليمني بعد أن حسم الغرب نزاعه المزمن مع إيران بتسوية ملفها النووي، ما أجبر السعودية على الاعتماد على قوتها الذاتية والانخراط بقوة في هذا النزاع، خاصة بعد أن تجاوز الحوثيون، أصدقاء إيران، الخطوط الحمراء بالسيطرة على العاصمة صنعاء ومحاولتهم الهيمنة على مقاليد الأمور في البلاد بالتحالف مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وفي المقابل، لم تتوان طهران في الوقوف إلى جانب دمشق لاقتناعها بأن الحرب في سوريا تهدف في نهاية المطاف إلى طردها من المنطقة وكسر تحالف هام يجمع البلدين، بالإضافة إلى حزب الله اللبناني، ما يجعلها في تماس مباشر مع إسرائيل، ويمنحها ورقة رابحة تساعدها في صد تل أبيب عن أي محاولة للمساس بمنشآتها النووية.
وفوق كل هذا وذلك، تجد تركيا في الأزمة السورية بكل تداعياتها فرصة ثمينة لتقوية موقفها أمام الاتحاد الأوروبي الذي تعبت وهي تنتظر فتح أبوابه لها، كما أنها ترى في الحرب خلف حدودها الجنوبية فرصة لمد نفوذها واستعادة أمجادها "العثمانية"، ما يمنح انقرة خيارا بديلا عن الانضمام إلى بروكسل.
ويبدو أن هذا الطموح العثماني الجديد هاجس يسيطر على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته، وهو لا يجد ساحة محتملة له في سوريا فقط، إذ تمكنت أنقرة من مد أذرعها إلى ليبيا بعد ربيعها المدمر، وأقامت هناك علاقات قوية مع أطراف فاعلة في الصراع، وأصبح لها نفوذ وسطوة، وهو الأمر الذي قد يكون ساعد في فتح شهيتها إلى المزيد.
ويمكن وضع الموقف التركي العدائي والعنيف ضد الدور العسكري الروسي في قتال داعش بسوريا في هذا الإطار، لأنه أفسد مشاريعها في التحرك بحرية في شمال سوريا، وإبعاد الأعين عن حدودها المفتوحة أمام المقاتلين الأجانب، والأسلحة ونفط داعش المهرب.
والأهم أن موسكو حرمت أنقرة من الإمساك بأكبر قدر من أوراق اللعبة هناك، وضيقت الخناق على خططها لضرب الأكراد بالدواعش وبالتركمان وبفصائل حليفة أخرى تمهيدا لتغيير الوضع القائم وملء الفراغ في هذا البلد.
وبالطبع روسيا لم تحرم تركيا والسعودية فقط من الوصول إلى أهدافهما في سوريا، بل وحرمت بالدرجة الأولى واشنطن، حليفة الاثنتين الكبرى، من مواصلة سياساتها في تغيير تضاريس العالم السياسية كما يحلو لها ولأتباعها.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
لماذا لا تعود المفاتيح إلى أقفالها؟
منذ أن نزح الأندلسيون المسلمون عن ديارهم بعد سقوط غرناطة، بقيت مفاتيح بيوتهم ترافقهم في حلهم وترحالهم على أمل أن تعود إلى أقفالها في يوم ما، لكن المدى بعد وانقطعت السبل.
من هو عدو العرب رقم 1؟
دأبت المواقف الرسمية والشعبية العربية على وضع الولايات المتحدة وإسرائيل في رأس قائمة الأعداء اللدودين، إلا أن هذه القائمة طالها الكثير من التغيير بفعل أحداث الشرق الأوسط الكبرى.
التعليقات