مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

    رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

الرجل الثاني في "ثورة الفاتح" يكشف عن جوانب مهمة في حياة القذافي

نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن الرائد عبد السلام جلود يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول قوله تعليقاً على موت رفيقه السابق معمر القذافي إن "هذه نهاية كل طاغية. نعتقد بأن الله سبحانه وتعالى أراد أن ينعم على الشعب الليبي بالأمن والاستقرار. لقد خسرت القوى الفاشية المرتبطة به ومعها الطابور الخامس ..القلب الذي كان يمدها بالدم والحياة".

الرجل الثاني في "ثورة الفاتح" يكشف عن جوانب مهمة في حياة القذافي

نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن الرائد عبد السلام جلود يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول قوله تعليقاً على موت رفيقه السابق معمر القذافي إن "هذه نهاية كل طاغية. نعتقد بأن الله سبحانه وتعالى أراد أن ينعم على الشعب الليبي بالأمن والاستقرار. لقد خسرت القوى الفاشية المرتبطة به ومعها الطابور الخامس.. القلب الذي كان يمدها بالدم والحياة".

 ودعا جلود الذي كان يعتبر الرجل الثاني في ثورة الفاتح من سبتمبر كل الطغاة والمستبدين إلى تعلم الدرس وأشار إلى أن "ما جرى كان صدمة كهربائية لكل المستبدين والطغاة. الدرس قاس. على كل الطغاة الباقين أن يتعلموا كي لا يواجهوا المصير نفسه".

ولفتت "الحياة" الانتباه الى أن جلود يعرف القذافي منذ أكثر من 50 عاماً، وأن لقاءهما الأول كان في السجن  حيث ناما على البطانية نفسها. ثم التقيا في التنظيم المدني وذهبا لاحقاً إلى الكلية العسكرية ليشاركا في "ثورة الفاتح من سبتمبر" في 1969 والتي كرست القذافي زعيماً، وجعلت من جلود "الرجل الثاني".

وعن شخصية القذافي أوضح جلود أن "التحول الكبير في شخص القذافي بدأ في 1975 حين أحبط مؤامرة بزعامة عمر المحيشي، عضو مجلس قيادة الثورة آنذاك، وعدد من الضباط الأحرار". مؤكداً أن القذافي لم يعد يثق بأحد، وانكفأ إلى قبيلته وبدأ انقلاباً أدى في مطلع الثمانينات إلى وضع كل القوى الأمنية في عهدة أبناء قبيلته وضباط موالين له ووضع هذه الوحدات لاحقاً في تصرف أبنائه.

وأشار جلود إلى أن القذافي تحول منذ بداية الثمانينات إلى طاغية يتصرف بالبلد على هواه وحوله "مجموعة من العبيد والخدم لا يملكون حق النقاش أو السؤال. وهم مجرد أدوات لقبض الأموال والتنكيل". وكشف أنه رفض تزويج ابنتين له من سيف الإسلام القذافي وشقيقه الساعدي "كي لا أفقد مصداقيتي أمام الليبيين".

وكشف جلود لـ "الحياة"  عن تزويد ليبيا إيران مجاناً بصواريخ "سكود" سوفياتية استخدمتها في قصف المدن العراقية، وأن إيران اشترت عن طريق ليبيا كميات ضخمة من الأسلحة من دول أوروبا الشرقية. وروى تفاصيل لقاء مع صدام حسين في بداية الحرب العراقية - الإيرانية. وقال إن القذافي خاف بعد المصير الذي واجهه صدام، واعتقد بأن استرضاء الأميركيين سيتيح له أن يحكم البلاد مع أبنائه إلى الأبد.

وأعرب جلود عن اعتقاده بأن تفجير الطائرة المدنية الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية جاء رداً على الغارة الأميركية على باب العزيزية في 1986

. وأشار إلى عتاب كان قد جرى بينه وبين القذافي بعد عمليات تصفية "الضالة" في الخارج، وانتهى بالقذافي إلى إصدار الأمر بوقف التصفيات. وقال إنه خاف على حياة وزير الخارجية السابق منصور الكيخيا الذي انتقل إلى المعارضة، بعدما سمع له تصريحاً يدعو فيه قوى خارجية إلى اقتلاع القذافي.  وقد اختفى الكيخيا لاحقاً خلال زيارة للقاهرة.

وأكد جلود أن القذافي لم يكن يحب الإمام موسى الصدر وكان ينتقد قيام إيران بإرسال رجال دين سرعان ما يصبحون أصحاب نفوذ لدى الشيعة العرب. وذكر أنه سمع أن القذافي قلق في السنوات الأخيرة على ضابط شرطة كان انتحل صفة الصدر، وزار إيطاليا للإيحاء أن الصدر توجه إليها وأمن لذلك الضابط حراسة.

وكشف جلود أن ليبيا مولت انشقاقاً في الجيش اللبناني قاده الملازم أحمد الخطيب، ومولت وسلحت أحزاب الحركة الوطنية اللبنانية ودعمت الانتفاضة في حركة "فتح" ضد ياسر عرفات، ومولت عملية إسقاط اتفاق 17 أيار(مايو) اللبناني - الإسرائيلي. وتحدث عن جهود الوساطة بين سورية من جهة والحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية من جهة أخرى، والتي قال إنه تعرض لخطر الموت 14 مرة بسببها. وتحدث عن تسليح المتمردين في جنوب السودان والتدخل في تشاد ودول أخرى.

وكشف جلود في حواره مع "الحياة " أنه  توجه إلى الصين في 1970 طالباً من رئيس وزرائها شو ان لاي مساعدة بلاده على إنتاج سلاح نووي وكيف كان الرد عليه بـ"أن الأمر يحتاج إلى قاعدة صناعية وتكنولوجية لا تمتلكها ليبيا".

 وذكر جلود  أن القذافي طلب في بداية الانتفاضة في ليبيا منه أن يؤيده، لكن جلود رفض وأجرى اتصالات بالثوار، ووفر لهم بعض الأسلحة وراح يعد خطة خروجه، ليغادر بعدها طرابلس سراً بالاتفاق مع المجلس الوطني الانتقاليفي آب /أغسطس الماضي وبمساعدة من الثوار. وشكل خروجه حينها ضربة قوية لنظام العقيد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخلافات بين القذافي وجلود بدأت منذ الثمانينات، لكن قطيعة شبه كاملة وقعت في العقد التالي، وجعلت جلود يعيش سنوات في شبه إقامة جبرية لم يلتق خلالها إلا عائلته المباشرة وثلاثة أشخاص. واقتصرت علاقته لاحقاً مع القذافي على زيارتي معايدة في السنة.

التعليقات

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

"نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة"

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

بلومبيرغ: كثرة حالات الانتحار في قيادة الأمن السيبراني بالجيش الأمريكي تثير قلق القادة العسكريين

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية