مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

"حياتنا أهم".. تقرير عبري يكشف عن مقتل فلسطيني أجبر على مساعدة الجيش في غزة برصاص قائد إسرائيلي

كشف تقرير عبري أن قائدا في لواء ناحال التابع للقوات الإسرائيلية أطلق النار على فلسطيني كان يجبره الجيش الإسرائيلي على مساعدته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

"حياتنا أهم".. تقرير عبري يكشف عن مقتل فلسطيني أجبر على مساعدة الجيش في غزة برصاص قائد إسرائيلي
جندي إسرائيلي في خان يونس، 27 يناير 2024. / AP

وحسب تقرير نشره موقع "أسخن مكان في الجحيم"، موقع الصحافة الاستقصائية المستقل باللغة العبرية، فإن الفلسطيني الذي أجبر على العمل كدرع بشري وتفتيش المباني في منطقة خان يونس، حصل على إذن من الجيش الإسرائيلي بالتواجد في المبنى، وعندما وصل قائد في اللواء، حدد الرجل على أنه فلسطيني، وأخرج بندقية وأطلق النار عليه حتى الموت، دون أن يعرف أن الرجل الفلسطيني مخول له التواجد في المبنى.

ووفقا للموقع، أكد الجيش الإسرائيلي تفاصيل الحادث وقال ردا على ذلك إن "قائد اللواء حقق في الحادث، وتم تطبيق هذه النتائج خلال العمليات الحالية التي تقوم بها القوات".

جدير بالذكر أنه في أغسطس، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن وحدات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة استخدمت فلسطينيين كدروع بشرية للجنود أثناء العمليات، حيث أن الفلسطينيين الذين يطلق عليهم الجنود اسم "الشاويش" ـ وهي كلمة عربية غامضة من أصل تركي وتعني ضابط النظام أو الرقيب ـ يتم إرسالهم إلى المباني لإجراء عمليات تفتيش قبل دخول الجنود الإسرائيليين إلى المباني.

وكان يقال للجنود: "حياتنا أهم من حياتهم. والفكرة هي أن من الأفضل للجنود الإسرائيليين أن يظلوا على قيد الحياة وأن يكون الشاويش هو الذي يتم تفجيره بواسطة الجهاز المتفجر" على أيدي المقاومة.

وفي أواخر أكتوبر، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن فلسطينيين، ومن بينهم مراهقون، قالوا إنهم أُجبروا على العمل كدروع بشرية في غزة.

وطبقا للتقرير، أصبح استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية معروفا باسم "بروتوكول البعوض" بين جنود الجيش الإسرائيلي.

ولم يبدأ استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في السابع من أكتوبر 2023، فخلال عملية "الدرع الواقي"، التي جرت في عام 2002 في الضفة الغربية، استخدم الجيش الإسرائيلي ما يسمى "بروتوكول الجار"، حيث استخدم الجنود المدنيين لتفتيش المنازل بحثا عن الأفخاخ أو أرسلوا الفلسطينيين إلى المنازل قبل قوات الجيش لتحديد موقع الأفراد المطلوبين.

وبعد نشر العديد من القصص حول هذه القضية، تقدمت جماعات حقوق الإنسان بطلب إلى المحكمة العليا في إسرائيل لوقف هذه الممارسة، وقبلت المحكمة الطلب في عام 2005 وحكمت بأن هذه الممارسة مخالفة للقانون الدولي وبالتالي فهي غير قانونية، وأمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك دان حالوتس الجيش بتنفيذ حكم المحكمة، ولكن يبدو أن هذه الممارسة عادت بعد أكثر من عشرين عاما.

المصدر: "هآرتس"

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن