مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

تركيا: لا يمكننا مغادرة سوريا قبل تحقيق تسوية سياسية لأزمتها ولا فرق بين "داعش" و"النصرة"

أكدت تركيا أنها لا تنوي الانسحاب من سوريا قبل تحقيق تسوية سياسية للأزمة في البلاد، مشيرة إلى أنه لا فرق بين "داعش" و"جبهة النصرة".

تركيا: لا يمكننا مغادرة سوريا قبل تحقيق تسوية سياسية لأزمتها ولا فرق بين "داعش" و"النصرة"
ALP EREN KAYA / Reuters

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، خلال مشاركته في أعمال منتدى "الحوار المتوسطي" في روما، اليوم الجمعة: "لا فرق بين داعش والنصرة، كما لا فرق بين منظمة غولن وحزب العمال الكردستاني\ وحدات حماية الشعب. إننا لم نكن انتقائيين في مكافحة الإرهاب".

واعتبر تشاووش أغلو أن ما وصفها بـ "مزاعم النظام السوري" في هذا السياق واهية، متهما السلطات في دمشق وحلفاءها بجلب عناصر "جبهة النصرة" إلى إدلب.

وتابع موضحا: "ملتزمون أكثر من أي دولة أخرى بوحدة أراضي سوريا، وعملياتنا استهدفت فقط الإرهابيين. وبطبيعة الحال لا يمكن الحديث عن احتلال سوريا. عندما كننا نقاتل داعش شعر الجميع بسعادة... لكن الآن بعض أعضاء التحالف الدولي، بينهم فرنسا، يردون بشكل مبالغ فيه (على العملية ضد المسلحين الأكراد) لأنهم يريدون دعم الأجندة الانفصالية لهذه التنظيمات الإرهابية".

وأردف: "ماذا علينا فعله الآن؟ إذا انسحبنا على الفور من تلك المنطقة من سيملأ الفراغ؟ التنظيمات الإرهابية! داعش أو وحدات حماية الشعب. وإذا تركنا الوضع دون التوصل إلى تسوية سياسية سنشاهد من جديد الإرهابيين هناك".

واستطرد وزير الخارجية التركي بالقول: "لا نعرف بالتأكيد أن كان النظام سيتصالح مع تلك التنظيمات لمصلحته الخاصة".

وتتعرض تركيا لانتقادات مستمرة من قبل دائرة واسعة من الدول الغربية والعربية بسبب إطلاقها، يوم 9 أكتوبر الماضي، عملية "نبع السلام" شمال شرق سوريا ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي يتعاون معها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد "داعش" بينما تقول تركيا إنها ذراع لـ"حزب العمال الكردستاني".

وهذه العملية هي الثالثة لتركيا في سوريا منذ 2016، وتأتي دون أي مصادقة من قبل الحكومة السورية التي تتهم السلطات في أنقرة بانتهاك السيادة السورية واحتلال أراضي البلاد.

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

تصعيد بحري جديد.. "أسطول الصمود العالمي": قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفننا قبالة سواحل اليونان

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

"تحقيق دراماتيكي".. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل اختراق إيران لقلب أبحاث الأمن الإسرائيلي