مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

    وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

ابتكار لقاح جديد لعلاج الحساسية الشديدة

كشف فريق بحثي دولي عن لقاح مبتكر قادر على منع التفاعلات المناعية الخطيرة والالتهابات التي قد تهدد حياة الفئران، ما يفتح آفاقا لعلاج الحساسية الشديدة لدى البشر في المستقبل.

ابتكار لقاح جديد لعلاج الحساسية الشديدة
صورة تعبيرية / FG Trade / Gettyimages.ru

وأثبتت الدراسة، التي شارك في إدارتها الحائز جائزة نوبل درو وايسمان، أن اللقاح الذي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي (mRNA) يمنع المواد المسببة للحساسية من تحفيز استجابات مناعية قاتلة، وهو ما وُصف بأنه "اختراق علمي مهم لملايين الأشخاص حول العالم الذين يعانون من الحساسية الشديدة".

وتستند الطرق التقليدية لإنتاج اللقاحات إلى زراعة الفيروسات أو بروتيناتها داخل خلايا حيوانية ثم تنقيتها، وهي عملية معقدة وطويلة. وفي المقابل، تستخدم لقاحات mRNA جزيئات حمض نووي ريبي ترسل تعليمات إلى الجسم لإنتاج بروتينات خاصة تحارب العوامل المسببة للمرض، ما يجعل الجسم مصنعا طبيعيا للقاح.

وقد أظهرت الدراسة أن هذه التقنية لا تقتصر على الوقاية من الأمراض المعدية، بل يمكن استخدامها لعلاج أمراض مناعية مزمنة، مثل الحساسية.

تفاصيل الدراسة

عدّل الباحثون جزيئات mRNA لتعليم خلايا الفئران إنتاج بروتينات تشبه بعض المواد المسببة للحساسية، ما يتيح لنظام المناعة التعرف عليها والتعامل معها بطريقة منظمة.

وأظهرت النتائج أن الفئران المُلقحة لم تُظهر أي تفاعل تحسسي، كما سجلت انخفاضا ملحوظا في عدد خلايا الدم البيضاء المرتبطة بالحساسية، وانخفاض إنتاج بروتينات الالتهاب، وتقليل إفراز المخاط في الرئتين.

كما منع اللقاح تضيّق الشعب الهوائية، وهي ظاهرة تحدث عادة أثناء نوبات الربو، إلى جانب تحفيزه إنتاج أجسام مضادة خاصة تحمي من التفاعلات التحسسية في المستقبل.

ويأمل الباحثون أن يقدم لقاح mRNA حلا أكثر مرونة مقارنة بالطرق التقليدية لعلاج الحساسية، التي تتطلب جرعات متكررة على مدى أشهر أو سنوات.

وبما أن جزيئات mRNA قابلة للتعديل لإنتاج بروتينات ضد أنواع مختلفة من المواد المسببة للحساسية، يرى الفريق أن هذه التقنية يمكن أن تطبق على مجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك الحساسية الموسمية للأتربة والغبار، وحساسية الطعام والربو.

آفاق أوسع لتقنية mRNA

تشير الدراسة إلى أن لقاحات mRNA لا تقتصر على الوقاية من الأمراض المعدية مثل "كوفيد-19"، بل يمكن أن تمتد لتشمل علاج أمراض مناعية مزمنة مثل مرض السيلياك.

وقال وايسمان: "شهدنا دور لقاحات mRNA في إنقاذ الأرواح خلال الجائحة، وباعتبارها من أكثر أنواع اللقاحات اختبارا في تاريخ الطب، فنحن واثقون بأنها الأكثر أمانا وفعالية حتى الآن. نحن ملتزمون تماما بمواصلة استكشاف إمكانيات هذه التقنية".

نشرت الدراسة في مجلة بحوث الطب السريري.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

أمير سعودي يرد على أكاديمي إماراتي وسط جدال حول "اتفاق مكة للدفاع المشترك"

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

سفير أمريكي سابق يكشف لـ "CNN" الأسباب الكامنة وراء توقيع اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يحدد شروط بلاده على واشنطن لفتح مضيق هرمز

الخارجية الفنلندية تبقي التعليمات لمواطنيها الراغبين بالقتال في أوكرانيا وتحذر من غياب المساعدة