Stories
-
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
RT STORIES
لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف يلتقي روبيو غدا الأربعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف لم تقترح عقد لقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يدعو إلى إلغاء "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا وإيران وغرينلاند محور لقاءات ترامب على هامش اجتماعات نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: فشلوا عسكريا ويحاولون إخضاع إيران عبر الحصار وإثارة الخلافات الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم مكثف على أهداف في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع حوثية غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
G7 تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد "غير مقبول" لأمن الطاقة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
رياضة
RT STORIES
عاشقة محمد صلاح تلاحقه إلى طرابزون وتوجه له رسالة مؤثرة (فيديو + صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شوبير يعلق على رفض وهيب العنتري الاستمرار مع منتخب مصر واختياره المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
RT STORIES
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
#اسأل_أكثر #Question_More
التفكير السلبي يؤدي إلى مرض لا علاج له مع تقدم العمر
يمكن أن يكون للقلق الشديد بشأن المستقبل أو التركيز على مشاكلك، نتائج خطيرة على صحتك في المستقبل، وفقا لدراسة جديدة من كلية لندن الجامعية.
ووجدت الدراسة، التي شملت مسح الدماغ ومراقبة السلوك على 360 شخصا، رابطا بين التفكير السلبي والتدهور المعرفي، بالإضافة إلى زيادة كميات البروتينين المرتبطين بمرض ألزهايمر.

علامة تحذير يصدرها شريكك عند النوم قد تدل على إصابته بالخرف
وقالت كاتبة الدراسة ناتالي مارشانت، الطبيبة النفسية وكبيرة الباحثين في قسم الصحة العقلية في كلية لندن الجامعية، لموقع "إنسايدر": "إن الفهم الأفضل لمخاطر الخرف أمر حيوي لتحسين التدخلات العلاجية. ونتائج هذه الدراسة تقدم المزيد من الدعم لأهمية الصحة العقلية التي يجب أخذها في الاعتبار عند فحص الخرف".
ويستخدم الأطباء حاليا فحوصات الدماغ والفحوصات المعرفية لاختبار الخرف، ولكن فحص مشاكل الصحة العقلية قد يكون جزءا من العلاجات السريرية المستقبلية للمرضى في المراحل الأولى.
وارتبط التفكير المتواصل ببعض الموضوعات بتراكم البروتين في الدماغ.
ولمدة عامين، تم تتبع 360 مشاركا، جميعهم فوق سن 55، بحثا عن سلوكيات التفكير السلبي، ومعظمهم من البيض، و73% منهم من الإناث.
وشملت سلوكيات التفكير السلبي تلك، القلق المستمر بشأن المستقبل والتفكير المستمر بشأن مشاكلهم أو عواطفهم. وقام المشاركون بملء استبيانات حول أعراض الاكتئاب والقلق وتم تقييم وظائفهم المعرفية. وشملت هذه الوظائف الذاكرة واللغة ومدى الانتباه.

سمات شخصية قد تكشف من الأكثر عرضة للإصابة بالخرف
وخضع أكثر بقليل من ثلث المشاركين (113) للتصوير المقطعي بإصدار البوزيترون في الدماغ، الذي كشف عن رواسب بروتينات تاو وبيتا أميلويد، وهي علامات تحذيرية يبحث عنها الأطباء لاكتشاف مرض ألزهايمر في مراحله المبكرة.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم أنماط تفكير سلبية أكثر تكرارا كانوا أكثر عرضة لتراكم البروتينات في أدمغتهم. وهؤلاء الأشخاص أنفسهم لديهم أيضا معدلات أعلى للتدهور المعرفي.
ويعد الاكتئاب والقلق من عوامل الخطر المعروفة لمرض ألزهايمر، لكن هذه الدراسة تسعى لشرح الأسباب الكامنة وراء ذلك.
ويشير الباحثون إلى أن فحص الطرق السلبية التي يفكر بها المصابون بالاكتئاب والقلق، والآثار طويلة المدى التي قد يكون لها، قد يفسر سبب بقاء الاكتئاب والقلق من عوامل الخطر.
واقترح المؤلف المشارك للدراسة الدكتور غايل شيلات، من جامعة كاين نورماندي، أن "ممارسات التدريب العقلي مثل التأمل قد تساعد في تعزيز الإيجابية بينما تخفف من التنظيمات العقلية المرتبطة بالسلبيات".
وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم ما إذا كانت هذه النتيجة عالمية، خاصة بالنسبة للمجموعات العرقية الأخرى.
المصدر: إنسايدر
التعليقات