Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
هالاند يكتب التاريخ.. أرقام قياسية جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ثنائية في شباك العراق.. مبابي يواصل التحطيم ويقترب من ميسي في صدارة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تحسم الإثارة أمام السنغال 3-2 في مباراة درامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ13 من المونديال.. الجولة الثانية تقترب من النهاية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ32 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لاعب يلمح إلى الاعتزال بعد كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الانتقادات التي طالته.. مايكل أوين يدافع عن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل محمد صلاح عند استبداله أمام نيوزيلندا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تتلقى ضربة قاسية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز التاريخي على نيوزيلندا.. منتخب مصر يقفز في تصنيف "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يسقط رقم كلوزه الليلة؟.. ميسي على موعد مع التاريخ في مواجهة النمسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يعود للواجهة.. تعديلات في معظم المراكز بتشكيلة منتخب الجزائر أمام الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مزق سروالي وسقط على منطقة حساسة في جسدي".. لاعب نيوزيلندا ينتقد مدافع المنتخب المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. الأردن والجزائر بين "أكون أو لا أكون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الجزائر يتعرض لضربة موجعة قبل لقاء الأردن
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
أردوغان يقدم لبزشكيان دعم تركيا لإنهاء المفاوضات بين إيران وأمريكا "بشكل سلمي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب حول رفض إسرائيل سحب القوات من لبنان: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسقط وطهران تبحثان ترتيبات مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة فيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم" تكشف أبرز النقاط حول الجولة الأولى من المفاوضات: وحدة لمراقبة النزاع في لبنان بمشاركة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: إيران لن تتخلى عن ملف سيادة لبنان حتى استكمال تثبيت وحدته وسلامة أراضيه والوصول إلى النتيجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
همتي: إذا كانت أسعار وجودة المنتجات الأمريكية أفضل فلا مانع من شرائها.. لا وجود لاعتبارات سياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يهدد بتحويل بيروت إلى بيت حانون ثانية ويطالب بإنهاء التهدئة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف يعلن نجاح الاجتماع الأول لمفاوضات واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كونستانتينوفكا.. العلم الروسي وراية النصر في شارع بريوبراجينسكايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمواقع النفط والطاقة والمحروقات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مجرد دمية تقاتل حتى آخر أوكراني".. خبير نرويجي يوجه صفعة لزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترامب أثناء دخول وزير الخارجية الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريبات إنزال برمائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناريندرا مودي يقود تجمعا جماعيا في كلكتا احتفالا باليوم العالمي لليوغا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرات في عدن تطالب باستعادة دولة الجنوب وترفض الوصاية الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر مستودع مسيرات ومعدات عسكرية أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طيار شراعي علق بمظلته فوق رافعة بناء في الصين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل يحرض "ماتيلدا" على ظهور "داعش أرثوذكسي"؟
ما أن أعلن في روسيا عن العرض الأول المرتقب لفيلم "ماتيلدا" حتى أشعل الخبر نقاشا محتدما بين مؤيد ومعارض، وليس هناك ما يشي بأن هذا النقاش سينتهي حتى بعد عرض هذا الفيلم.
ولم تقتصر حدة النقاش الساخن على الخصومة الفكرية فحسب، إذ تجاوزته لتسفر عن أحداث ساخنة بالمعنى الحرفي للكلمة، حتى أنه يُخال لك وأنت تتبع آخر تداعيات الإعلان عن موعد عرض هذا الفيلم أنك تتابع أحداثا أشبه بتلك التي ترد من مناطق تشهد مواجهات عسكرية.
وكيف لا وأنت تشاهد نبأ عن إحراق سيارة محامي مخرج الفيلم، ثم تقرأ خبرا حول اعتداء على دار سينما في يكاتيرينبورغ أعلنت عزمها عرض الفيلم، وتم الاعتداء بواسطة عربة نقل صدمت جدار السينما فأضرمت النار فيها.
أثار فيلم "ماتيلدا" حالة الغضب هذه في صفوف المتحمسين لآخر قياصرة روسيا نيقولاي الثاني الذي يسلط الفيلم الضوء على جانب من حياته، ويتناول فيه راقصة الباليه الروسية - البولندية ماتيلدا كشيسينسكايا بطرح تساؤلات جديدة – قديمة حول طبيعة العلاقة بين القيصر والراقصة.. بالإشارة إلى علاقة حميمية جمعت بينهما.
فيلم "ماتيلدا" لم ير النور على نطاق واسع حتى الآن سوى في فلاديفوستوك، حيث خضع الراغبون بمشاهدة الفيلم إلى تفتيش شخصي بالإضافة إلى إجراءات الأمن المشددة التي تم اتخاذها كتزويد صالات العرض بكاشف المعادن تحسبا من وقوع أعمال عنف تستهدف الجمهور.
وعلى الرغم من ذلك إلا أن محتوى الفيلم أثار استهجان مواطنين روس رأوا فيه افتراء على نيقولاي الثاني وتزويرا لتاريخ روسيا، لا سيما وأن القيصر في روسيا أكثر من قيصر، فهو مبارك من الرب على الأرض، خاصة وأن الحديث يدور عن آخر القياصرة والذي طوبته الكنيسة الروسية الأرثوذكسية شهيدا متكبدا للآلام.
فتح فيلم "ماتيلدا" بنسخة عام 2017 الباب مجددا للبحث في حياة القيصر نيقولاي الثاني، علما أن هذا الباب ظل مواربا لعشرات السنين شهدت العديد من الأفلام الوثائقية عن حياة ماتيلدا كشيسينسكايا.
ويرى مؤرخون ومختصون أن أمر العلاقة بين راقصة الباليه وقيصر روسيا محسوم ولا غبار عليه، ويستشهدون بمتحف باخروشين الذي يحتوي على الكثير من مذكرات الراقصة المثيرة للجدل، حيث تصف كشيسينسكايا وبالتفاصيل طبيعة علاقتها بالقيصر.
إلا أن عددا لا يُستهان به من المتحفظين على هذه المذكرات يشيرون إلى أن ما جاء فيها مبالغ به، وأنه لا يجوز الاستناد إلى مذكرات كشيسينسكيا، أو أية مذكرات بشكل عام، كمصدر موثوق للمعلومات، إذ أن كاتبها قد يخلط بين الحقيقة والخيال ويصدّر ما لديه من أفكار بالتمني على أنها وقائع حدثت فعلا.. وإن كان هؤلاء يتبنون الفكرة القائلة إن الكنيسة طوبت نيقولاي الثاني لا لأنه عاش قديسا بل لأنه مات في معاناة.
يُشار في هذا الشأن إلى أن فيلم "ماتيلدا" حصل على تمويل حكومي، ما أثار بحد ذاته تساؤلا على هامش النقاش المحتدم حول ما إذا كان يحق للدولة التدخل في محتوى الفيلم والسماح بعرضه، وهو ما حسمه وزير الثقافة الروسي فلاديمير ميدينسكي الذي صرح بأن الفيلم صُنف ضمن الأفلام للبالغين (16+)، منوها إلى أن "هذا هو القيد الوحيد المفروض حسب القانون على عرض الفيلم، وما عدا ذلك من كل محاولات الضغط على دور السينما الحكومية أو الخاصة ليست إلا انتهاكا للقانون مخالفة للدستور الروسي".
من بين أوجه الاعتراض على فيلم "ماتيلدا" كان استعانة المخرج أليكسيه أوتشيتل بالممثل الألماني لارس آيدنغر لتجسيد دور القيصر - القديس، الذي يروج البعض إلى أنه (الممثل) شارك في فيلم إباحي وهو ما نفاه آيدنغر جملة وتفصيلا.
فيما رأى المخرج الروسي يفغيني بوناسينكوف Ponasenkov أن الممثل الألماني ملائم جدا لأداء دور نيقولاي الثاني، إذ أن دماء ألمانية (واسكندنانفية) تجري في عروقه.
وربما يتذكر البعض حالة مماثلة شهدتها الأرجنتين حيث اعترض مواطنون على إسناد دور إيفا بيرون إلى المغنية المثيرة للجدل دائما مادونا، التي التقت بالرئيس الأرجنتيني في حينه كارلوس منعم، علما أنه لم يعترض على أدائها هذا الدور بعد حوار قصير دار بينهما في بوينس آيرس.. حتى أنه سمح بتصوير لقطة من أغنية don't cry Argentina من شرفة القصر الرئاسي Casa Rosada.
اختلط الحابل بالنابل. ربما هذه العبارة هي أفضل ما يوصف الحالة السائدة بشأن "ماتيلدا". فلا يمكن لأحد القول إن كل ما جاء في كتب التاريخ حقيقة لا غبار عليها، ولم تخضع هذه الكتب لمزاج المنتصر الذي يسجل التاريخ، ولم تتم معالجتها بواسطة مؤرخين مشكوك في نزاهتهم، ما يعيدنا إلى القاعدة التي تفيد بأن العمل السينمائي ليس وثيقة تاريخية.. ولكن أين الحد الدقيق الفاصل بين الأمرين؟
ربما يتذكر المشاهد العربي شيئا من هذا النقاش الدائر في روسيا جراء عرض الفضائيات مسلسل "سرايا عابدين" في موسم رمضان 2014، ما دفع القائمين على المسلسل إلى التذكير بأنه عمل درامي بحت، وأنهم لا يتطلعون إلى أن يشغلوا مواقع المؤرخين.
ولكن هل تصمد تصريحات كهذه وتترسخ في ذاكرة المتلقي أمام كم المعلومات، أو ربما "المعلومات" التي وقرت في ذهن المشاهد؟ وكم مشاهد قرأ هذا التبرير ممن تابع المسلسل وكوّن فكرة خاطئة عن أبطاله الحقيقيين باتت غير قابلة للنقاش؟ وهل يدرك كل متابع لإبداع من هذا النوع أنه ليس أمام وثيقة تحمل حقائق تاريخية وإنما يشاهد عملا فنيا يحتمل تهويلا دراميا لا بد منه؟
القاسم المشترك بين المتيقنين من عدم صحة ما جاء في فيلم "ماتيلدا" وخصومهم الفكريين المتيقنين من صحة كل ما جاء فيه هو أن كلا الطرفين لم يشاهد الفيلم المقرر عرضه، في شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم، ما يعيد إلى الأذهان أحد المشاركين في اغتيال المفكر المصري فرج فودة الذي قال إنه لا يقرأ ولا يكتب.. وهو ما يذكر بدوره تصدي السلطة السوفيتية لرواية الأديب بوريس باسترناك "دكتور جيفاغو" وقامت بكل ما في وسعها بالترويج لفكرة تفيد بأن الرواية تعبر عن فكر معارض للدولة السوفيتية، فتبنى الكثيرون هذا الموقف دون الاطلاع على الرواية حتى شاعت مقولة.. "لم أقرأ رواية الكاتب ولكنني أستنكر".
ربما لم يكن للنقاش المحتدم في روسيا الآن حول فيلم "ماتيلدا" أن يأخذ هذا المنحى لولا تدخل النائب في البرلمان (الدوما) حاليا، مدعي عام القرم سابقا، ناتاليا بوكلونكسايا موقفا معلنا منددا بالفيلم وبمحتواه بناء على رسائل تلقتها من الناخبين وفق تأكيدها، دفاعا عن اسم القيصر - القديس.
دفع رد فعل بوكلونسكايا مراقبين كثر إلى القول إن إثارة القضية بشأن "ماتيلدا" على هذا النحو ليست سوى خطوة في إطار حملة دعائية للفيلم. في ما يرى آخرون أن النائب في البرلمان كانت مرغمة على التفاعل مع رسائل الاعتراض التي تلقتها، وإن أدى ذلك إلى أن ينقلب السحر على الساحر، إذ يحمّل الكثيرون مسؤولية تداعيات قضية "ماتيلدا" للنائب ناتاليا بوكلونسكايا.
أسفرت هذه التطورات المتسارعة عن حالة من الغضب سرعان ما انتشرت في بعض صفوف الروس، عبروا عنها بمسيرة حاشدة في سانت بطرسبورغ، شارك فيها معارضون رفعوا رايات الكنيسة الأرثوذكسية وحتى راية فريق "زينيت"، علاوة على صور القيصر نيقولاي الثاني. وحُملت فيها لافتات كُتب عليها "ماتيلدا صفعة للشعب الروسي"، وذلك بالإضافة إلى أعمال عنف على خلفية لم يسبق أن كانت دافعا لردود فعل متشددة كهذه، ورسائل تهديد تلقتها صالات عرض في روسيا، ما جعل الكثير من المشرفين عليها يعلنون رفضهم عرض الفيلم، الأمر الذي دفع المخرج السوفيتي - الروسي ستانيسلاف غوفوروخين إلى طرح سؤال بمداخلة في برنامج حواري.. "هل هذا داعش أرثوذوكسي؟".
يأتي هذا التساؤل تزامنا مع اعتقال رئيس جماعة "الدولة المسيحية - روسيا المقدسة" ألكسندر كالينين قبل ساعات، وذلك على خلفية تحريض كالينين على القيام بأعمال عنف، كإضرام النيران في صالات السينما التي أعلنت عزمها عرض فيلم "ماتيلدا".
ويرى العديد من المثقفين في روسيا أن الكنيسة لم تستنكر العنف بصوت عال كما ينبغي، ويطالبونها باتخاذ موقف أكثر حزما وصرامة للحيلولة دون إقحامها في قضية الفيلم الذي بات يوصف بأنه "إهانة لمشاعر المؤمنين"، ما جعل الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيوف يتساءل: "كي تشعر بالإهانة يجب عليك أن تشتري تذكرة وتشاهد الفيلم.. ألا تهين المواقع الإباحية مشاعر المؤمنين؟".
ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة الروسية الأرثوذكسية أصدرت بيانا عبر رئيس قسم العلاقات العامة في الكنيسة فلاديمير ليغويدا، أكدت من خلاله رفضها أعمال العنف ذات الصلة بفيلم "ماتيلدا" منوهة إلى أنها لا يمكن أن تكون نابعة من مؤمنين.
وفي السياق ذاته يستند المؤيدون لهذا الموقف إلى ما جاء في العهد الجديد وتحديدا ما يُعرف بالقاعدة الذهبية الواردة في الموعظة على الجبل بإنجيل متّى.. "فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ".
علاء عمر
التعليقات