مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

مرسيدس تطلق "حافلة المستقبل" بتصميم مثير للدهشة

أطلقت مرسيدس العام الماضي، حافلتها شبه ذاتية القيادة في رحلة مثيرة من مطار، Schiphol، في أمستردام إلى مدينة، هارلم، مسافة 19 كم، عبر طرق وأنفاق مليئة بإشارات المرور.

وتراهن شركة السيارات الألمانية على أن الحافلات ذاتية القيادة، مثل "حافلة المستقبل"، ستحقق نموا في الطلب، مع استمرار تزايد عدد السكان، والحاجة إلى المزيد من وسائل النقل العام.

وقال ولفغانغ برنارد، الرئيس التنفيذي لشركة ديملر للشاحنات والحافلات، في يوليو الماضي، عندما انطلقت الحافلة في رحلتها الأولى حول أمستردام: "نحن نعيش في عالم حضري، حيث تعد المدن موطنا لأكثر من 50% من سكان العالم".

وأضاف موضحا: "مع تزايد عدد السكان، فإن العديد من التحديات الكبيرة تبرز على الساحة، حيث تمثل عملية نقل هؤلاء الناس بسرعة وأمان، أحد التحديات الرئيسة".

وتجدر الإشارة إلى أن مرسيدس شركة رائدة في مجال الشاحنات ذاتية القيادة، لذا عملت على تطوير نظام القيادة الذاتية ضمن المدن، على أساس نظام الطرق السريعة، وهو النظام الذي تستخدمه الحافلة.

ويمكن لـ "حافلة المسقبل" المزودة بنظام "City Pilot"، تطبيق عملية القيادة الذاتية مثل أي شاحنة مجهزة بنظام "Highway Pilot". كما يمكنها رصد إشارات المرور والمشاة وراكبي الدراجات، وكذلك السير عبر الأنفاق.

وقامت الشركة ببرمجة "حافلة المستقبل" للانتقال إلى محطة الحافلات بدقة متناهية، هذا ويتيح النظام الذاتي إمكانية وقوف الحافلة على بعد أقل من 10 سم عن الرصيف، ما يسهل على الركاب الصعود إليها.

وفي الوقت الراهن، تتمتع حافلة مرسيدس ذاتية القيادة، بسرعة قصوى تبلغ 43 ميلا في الساعة، وبُرمجت للعمل على ممر الحافلات فقط.

وتستخدم الحافلة أنظمة الكاميرا وأجهزة الاستشعار عن بعد، وكذلك نظام تحديد المواقع. وتقول شركة مرسيدس، إن "حافلة المستقبل" أكثر كفاءة في استهلاك الوقود من الحافلة المتوسطة في المدينة، والتي يقودها الإنسان.

وبالطبع، لا ينبغي أن تكون تجربة الحافلة ذاتية القيادة مماثلة للحافلة العادية، لذا صممت مرسيدس "حافلة المستقبل" بطريقة رائعة ومثيرة للإعجاب.

وقامت الشركة بتقسيم داخل الحافلة إلى 3 مناطق للجلوس، صُممت إحداها للركاب الراغبين بالصعود والهبوط من الحافلة بسرعة، أما المنطقة الثانية فجُهزت لأولئك الذين يبحثون عن المزيد من المعلومات حول الطريق، هذا وصُممت المنطقة الثالثة لأولئك الذين يرغبون في البقاء ضمن الحافلة مدة أطول.

وتضم "حافلة المستقبل" شبكة واي فاي، وشاشتي عرض قياس 43 بوصة، حيث يتم عرض الطرق والأخبار، وغيرها من المعلومات.

وتجدر الإشارة إلى أن "حافلة المستقبل" ليست ذاتية القيادة بشكل كامل، فلا يزال هناك حاجة إلى السائق من أجل مراقبة محيط الحافلة، كما يمكنه إيقاف النظام في أي وقت.

المصدر: بيزنس إنسايدر

ديمة حنا

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟